Um Atripla Online - HQ Pharmacy

أرشيف تصنيف 'حقوق الإنسان'

Um Atripla Online

January 25, 2007

Um atripla online, طالب أعضاء بالكونجرس بالإفراج عن عبد الكريم سليمان الذي يواجه الحبس لتسعة سنوات بسبب مقالات كتبها على مدونته عن السياسة المصرية و التوترات الدينية و حقوق المرأة

القاهرة - بينما يخضع الطالب عبد الكريم سليمان للمحاكمة بسبب قيامه زعما بعدد من الجرائم على مدونته على الإنترنت, خرج تحالف دولي من المدونين و النشطاء و القادة السياسيين للمطالبة باحترام حرية التعبير في مصر.

حيث تطالب شبكة الشرق الأوسط لتحاور الأديان (www.mefaith.com) – المؤلفة من حلف متنوع من المدونين - السلطات المصرية بإسقاط التهم الموجهة إلى سليمان, buy atripla cheap, Buy cheap atripla online, الذي يواجه الآن عقوبة بالحبس قد تصل إلى تسع سنوات و تبدأ محاكمته يوم الخميس

و قالت إسراء الشافعي المدونة البحرينية و أحد مؤسسي شبكة تحاور الأديان: "لقد عبر كريم عن رأيه على مدونته بالإنترنت دون أن يخفي هويته" و أضافت "على الرغم من أنه كان ينتقد الإسلام فإنني و مثلي أعضاء التحالف من المدونين المسلمين نحترم حقه في حرية التعبير, حيث أن حبسه لمجرد التعبير عن آرائه "العلمانية" ما هو إلا دليل على الخوف و ليس من عمل مجتمع منفتح"

سليمان محبوس في زنزانة انفرادية بسبب مقالاته المنشورة على مدونته التي تسببت في اتهامه بجرائم مزعومة هي "إهانة رئيس جمهورية مصر العربية" و " التحريض على كراهية الإسلام" و "إبراز مظاهر غير لائقة قد تضر بسمعة مصر"

إلا أن أعضاء شبكة الشرق الأوسط لتحاور الأديان استدلوا على أن قرار اعتقال سليمان طيلة العشرة أسابيع المنقضية دون محاكمة قد اضر بشدة بسمعة مصر على المستوى الدولي, price of atripla. Buy atripla online, قالت داليا زيادة من القاهرة و أحد أعضاء شبكة تحاور الأديان: "قامت العديد من الصحف الدولية بتغطية قضية كريم" و أضافت "أصبح الملايين الآن على دراية بأن السلطات المصرية تستهدف المدونين فقط لمجرد التعبير عن أرائهم", فقد قام ما يزيد عن 2000 شخص من جميع أنحاء العالم بالتوقيع على الالتماس الذي أعلنته الشبكة للمطالبة بالإفراج عن كريم, atripla discount. Where to buy atripla, ومع التطور الدراماتيكي للأحداث تناول عضوين من الكونجرس قضية سليمان, و هم عضو الكونجرس ترينت فرانكس (جمهوري) و بارني فرانك (ديمقراطي) اللذان أرسلا خطابا إلى نبيل فهمي السفير المصري لدى الولايات المتحدة للمطالبة بالإفراج عن سليمان, cheap atripla tablet, Atripla price, كما ناشدا الدولة المصرية باحترام حرية التعبير أو حرية الفكر.

حيث أقر خطابهما بأن قرار القبض على سليمان "لمجرد الاستياء من كتاباته المنشورة على مدونته الخاصة به على الإنترنت يثير الشكوك حول مستوى احترام هذه الحقوق في مصر"

يخطط المدونون المصريون للاحتشاد في قاعة المحكمة بالإسكندرية_مصر يوم الخميس, buy cheap atripla, Atripla prescription, فضلا عن متابعة ملايين المؤيدين من جميع أنحاء العالم للقضية عبر ما سوف ينشر على المدونات.

و علقت الشافعي: "نتمنى أن يحصل على البراءة, cheap atripla, Order atripla, و لكننا على استعداد للتحرك إذا تمت إدانته

. Atripla wi. Buy generic atripla. Atripla sale.

Similar posts: Atripla kopen. Pharmacie atripla bon marché. Atripla generic. Cheap atripla no prescription. Atripla pharmacy. Kaufen atripla.
Trackbacks from: Um atripla online. Um atripla online. Um atripla online. Um atripla online. Um atripla online. Um atripla online.

Cheap Generic Atripla

December 16, 2006

نقلاً عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان Cheap generic atripla, 16/12/2006

"قالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن قرار المحكمة الإدارية العليا اليوم بعدم جواز إثبات البهائية في الأوراق الرسمية يضع الحكومة في مأزق حيال وضع المواطنين البهائيين العاجزين عن استخراج شهادات ميلاد أو بطاقات شخصية أو حتى شهادات وفاة. Cheapest atripla, وصرح حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية: "إن هذا الحكم المؤسف يلقي بالكرة في ملعب الحكومة ويجبرها على إيجاد حل تنظيمي لإنهاء معاناة مواطنين قررت الحكومة فجأة ودون سند تشريعي أن تجردهم من مستندات إثبات هويتهم، رغم أن الحكومة نفسها ظلت على مدى العقود الخمسة الماضية تسجل البهائية في هذه المستندات."

وأضافت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن البيان الصحفي الذي أصدره رئيس المحكمة عقب النطق بالحكم لم يتطرق إلى الرد على أي من الدفوع القانونية التي قدمها محامو المبادرة المصرية إلى المحكمة، وإنما انحصر في تفنيد معتقدات البهائية وهي المسألة التي تخرج عن نطاق الدعوى المقامة أمام المحكمة والمنحصرة في مدى قانونية إجبار المصريين البهائيين على ادعاء اعتناق الإسلام أو المسيحية زوراً من أجل الحصول على الأوراق اللازمة لممارسة حياتهم اليومية.

يذكر أن حكم اليوم يعد ردة عن آخر حكم للمحكمة الإدارية العليا ذاتها والصادر في 1983 مقراً بحق البهائيين في إثبات معتقدهم في السجلات الرسمية دون أن يعني ذلك الاعتراف بالبهائية كديانة, atripla online store. Buy atripla without prescription, وسينتظر فريق الدفاع صدور أسباب الحكم والاطلاع عليها قبل تحديد الاستراتيجية القانونية المتبعة في الفترة المقبلة للدفاع عن حق المصريين البهائيين في المواطنة."

-------------------------------------

يجب ان تلتزم الحكومة المصرية بالمعاهدات الدولية التي وقعت عليها دون شروط او محظورات مثل الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي وقعت عليه مصر في ديسمبر 1948 و الذي شاركت مصر في صياغته او تتحمل ما يقع عليها دولياًمن عقوبات بسبب الاخلاء بالاعلان العالمي لحقوق الانسان بشكل يومي، و الذي كان اخره المهزلة التي تحدث ضد المواطنين المصريين البهائيين.

كيف يأمر القضاء المصري المواطنين بالتزوير في اوراقهم المصرية لصالح حماية مشاعر غوغائية متطرفة؟, atripla online cheap.
اين سيادة القانون، اين المواد الدستورية الحقوقية المعطلة بسبب حجة المادة الثانية من الدستور, cheap generic atripla. Atripla for sale, تلك المهزلة الاخلاقية و الانسانية و الحقوقية تضر بالوطن و بهيبة القضاء المصري و الدين الاسلامي و يجب التصدي لها بكل ما لنا من حقوق يكفلها لنا الاعلان العالمي لحقوق الانسان، قهر المصريين البهائيين يضر مصر و كل المصريين.

و لماذا تحتفظ الحكومة المصرية بخانة الديانة في اوراقها الشخصية و التي لا يجوز تغييرها الا في حالة تغيير الدين الي "الدين الاصلح" علي حد وصف الحكومة للدين الاسلامي، مع الحفاظ علي توريثها عنوة, atripla without a prescription. Buy atripla, وجود تلك الخانة و ما تسببه من مشاكل للمسلمين و غير المسلمين ايضاً اخلاء بالاعلان العالمي لحقوق الانسان و التي لا تخدم اي شئ غير العنصرية في اقبح صورها.

التطور واقع حتمي و عرقلته غير مجدية و حان الوقت ان يعلم اعداء الوطن ان تلك الممارسات تضر بهم اكثر ما تضر بما يعتقدون انهم ينتصروا عليهم، قانون الارض ينص ان البقاء للأصلح و ليس للأكثر عنصرية أو تطرف، و يجب ان يعلم كل من يحارب الحداثة مختبأ في مظهر ديني أو قانوني انه لا يخدم الدين او اي فرد اخر غير العنصرية المجردة و التي تتلاشي بحكم تطورنا التاريخي و ان ساهموا في عرقلته قليلاً, atripla pill. Lowest price atripla, سينثيا فرحات

. Discount atripla. Atripla online. Cheapest atripla price. Pharmacy atripla. Atripla. Atripla pharmacy.

Similar posts: Atripla online kopen. Atripla discount. Order atripla. Kjøpe atripla online. Buy atripla without prescription. Farmacia atripla barato.
Trackbacks from: Cheap generic atripla. Cheap generic atripla. Cheap generic atripla. Cheap generic atripla. Cheap generic atripla. För atripla online.

Halvalla Atripla Apteekki

November 28, 2006

Halvalla atripla apteekki, حسن إسماعيل
الأمين العام للإتحاد المصري لحقوق الإنسان
hassan_ismael@hotmail.com

أولاً :
سنؤسس بحثنا على بديهيات تعريفية لمصطلحات يمر عليها الجميع مرور الكرام رغم كونها حجر الزاوية وأعمدة الأركان

الدولة :
هي كيان او شخص اعتباري معنوي
وهى سيطرة لمنظومة حكم (ملك أو رئيس) مع حاشيته وأعوانة على الحكم على رقعة من الأرض بما تحتوية من مقيمين وموجودات مادية وقيم معنوية لفترة زمنية قد تطول أو تقصر.وإشكالية الدولة هى توازن المصالح بين منظومة الحكم والرعية فإذا غلبت مصالح الأولى (المنظومة) عدت دولة إستبدادية وهو غالب الحال أما إذا غلبت مصالح الرعية ووجدت مرجعية (قانون أساسي) لخلق حالة الترجيح أو كحد أدنى التوازن وتكريس حقوق الرعية فى مواجهة المنظومة فإن الدولة ستكون أقرب إلى الديموقراطية بالمفهوم الحديث. ومنظومة الحكم فى الدولة الحديثة قد تكون أعقد مما ذكر حيث تتكون من مؤسسات وليس أفراد ومنها المؤسسات الأمنية والإقتصادية والسياسية.
الدستور :
ويقصد بها التأسيس أو التكوين أو النظام.
وفي المبادئ العامة للقانون الدستوري يعرف الدستور على أنه مجموعة المبادئ الأساسية المنظمة لسلطات الدولة والمبينة لحقوق كل من الحكام والمحكومين فيها، والواضعة للأصول الرئيسية التي تنظم العلاقات بين مختلف سلطاتها العامة، أو هو موجز الإطارات التي تعمل الدولة بمقتضاها في مختلف الأمور المرتبطة بالشئون الداخلية والخارجية.

المواطنة :
المواطنة هي وحدة الانتماء والولاء من قبل كل المكون السكاني في البلاد على أختلاف تنوعه العرقي والديني والمذهبي للوطن الذي يحتضنهم, Buy atripla online, وأن تذوب كل خلافاتهم واختلافاتهم عند حدود المشاركة والتعاون في بناءه وتنميته والحفاظ على العيش المشترك فيه

من تعريفات هذا الثالوث ومقدماته تستطيع بسهولة أن تصل إلى نتائجه دون إشكاليات تـُذكر .
إذ كانت الدولة ليست كيان اعتباري محايد ، بل تم تديينها بأي دين أوادلجتها بأي أيديولوجية فلا تنتظر من دستورها إلا كل تمييز وتفرقة وعنصرية وطائفية, halvalla atripla apteekki.

وها دستورنا يبدأ من المادة الأولى تلوين المحايدة والموضوعية القانونية بلون العروبة

المادة 1
جمهورية مصر العربية دولة نظامها اشتراكي ديمقراطي يقوم على تحالف قوى الشعب العاملة. والشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة.
وها المادة الثانية تزيد اللون حدة وتسحب من رصيد المواطنة لكل المصريين وتعطيها للأكثرية العقائدية . وبذلك تصبح الأقليات العقائدية الأخرى بلا مساواة في الحقوق والواجبات ، بلا مواطنة تـُذكر . Halvalla atripla apteekki, مادة 2
الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.

ولأننا نتشدق في هذه الأيام بالديمقراطية التي هي :
الديمقراطية كلمة مشتقة من الكلمة اليونانية ÄÞìïò أو Demos وتعني عامة الناس ، و النصف الثاني Êñáôßá أو kratia وتعني حُكم، Democratia حكم عامة الناس, cheap atripla. يمكن إستخدام مصطلح الديمقراطية بمعنى ضيق لوصف دولة- قومية أو بمعنى أوسع لوصف مجتمع حر. والديمقراطية كشكل من أشكال الحكم هي حكم الشعب لنفسه بصورة جماعية، وعادة ما يكون ذلك عبر حكم الاغلبية عن طريق نظام للتصويت والتمثيل النيابي. و لكن بالحديث عن المجتمع الحر فإن الديمقراطية تعني حكم الشعب لنفسه بصورة منفردة من خلال حق الملكية الخاصة و الحقوق و الواجبات المدنية (الحريات و المسؤوليات الفردية) وهو ما يعني توسيع مفهوم توزيع السلطات من القمة الى الأفراد المواطنين. والسيادة بالفعل في المجتمع الحر هي للشعب و منه تنتقل الى الحكومة وليس العكس, halvalla atripla apteekki.
لأن مصطلح الديمقراطية يستخدم لوصف أشكال الحكم و المجتمع الحر بالتناوب، فغالباً ما يُساء فهمه لأن المرء يتوقع عادة أن تعطيه زخارف حكم الأغلبية كل مزايا المجتمع الحر. Atripla for sale, إذ في الوقت الذي يمكن فيه أن يكون للمجتمع الديمقراطي حكومة ديمقراطية فإن وجود حكومة ديمقراطية لا يعني بالضرورة وجود مجتمع ديمقراطي. لقد إكتسب مصطلح الديمقراطية إيحاءً إيجابياً جداً خلال النصف الثاني من القرن العشرين الى حد دفع بالحكام الدكتاتوريين الشموليين للتشدق بدعم "الديمقراطية" وإجراء إنتخابات معروفة النتائج سلفاً. وكل حكومات العالم تقريباً تدّعي الديمقراطية. Halvalla atripla apteekki, كما إن معظم الآيديولوجيات السياسية المعاصرة إشتملت ولو على دعم بالإسم لنوع من أنواع الديمقراطية بغض النظر عما تنادي به تلك الآيديولوجيات.
تمنح بعض الأنظمة الإنتخابية المقاعد البرلمانية وفق الأغلبية الإقليمية. فالحزب السياسي او الفرد المرشح الذي يحصل على معظم الأصوات يفوز بالمقعد المخصص لذلك الإقليم. وهناك انظمة إنتخابية ديمقراطية أخرى، كالأشكال المتنوعة من التمثيل النسبي، التي تمنح المقاعد البرلمانية بناءَ نسبة الاصوات المنفردة التي يحصل عليها الحزب على المستوى الوطني.إحدى أبرز نقاط الخلاف بين هذين النظامين يكمن في الإختيار بين أن يكون لديك ممثل قادر على أن يمثل إقليما أو منطقة معينة من البلاد بشكل فاعل، وبين أن تكون كل أصوات المواطنين لها قيمتها في إختيار هذا الممثل بغض النظر عن مكان إقامتهم في البلد, atripla generic. بعض الدول كألمانيا و نيوزيلندا تعالج هذا النزاع بين شكلي التمثيل هذين بتخصيص نوعين من المقاعد البرلمانية الفيدرالية. النوع الاول من المقاعد يتم تخصيصه حسب الشعبية الإقليمية و الباقي يتم تخصيصه للأحزاب بمنحها نسبة من المقاعد تساوي – أو ما يساوي تقريباً – الأصوات التي حصلت عليها على المستوى الوطني, halvalla atripla apteekki. ويدعى هذا بالنظام المختلط لتمثيل الأعضاء النسبي.
وهكذا فإن هناك إختلافات مهمة بين عدة أنواع مهمة من الديمقراطية.
الديمقراطية الليبرالية (الحرة)
في الإستخدام الشائع يتم الخلط خطأً بين الديمقراطية و الديمقراطية الليبرالية (الحرة)، ولكن الديمقراطية الليبرالية هي بالتحديد شكل من أشكال الديمقراطية النيابية حيث السلطة السياسية للحكومة مقيدة بدستور يحجم بدوره حقوق و حريات الأفراد و الأقليات (و تسمى كذلك الليبرالية الدستورية). Order atripla, ولهذا يضع الدستور قيوداً على ممارسة إرادة الأغلبية. Halvalla atripla apteekki, أما الديمقراطية غير الليبرالية فهي التي لا يتم فيها إحترام هذه الحقوق و الحريات الفردية. و يجب أن نلاحظ بأن بعض الديمقراطيات الليبرالية لديها صلاحيات لأوقات الطواريء و التي تجعل هذه الأنظمة الليبرالية أقل ليبراليةً مؤقتاً إذا ما طُبقت تلك الصلاحيات(سواء كان من قبل الحكومة او البرلمان أو عبر الإستفتاء).
الديمقراطية غير الليبرالية (غير الحرة)
الديمقراطية غير الليبرالية نظام حكم توجد فيه إنتخابات ديمقراطية وفيه تنتخب الأغلبية الديمقراطية الحكومة ولكنها غير مقيدة من إنتهاك حرمة حريات الأفراد أو الأقليات.وقد يعود سبب ذلك الى إنعدام القيود الدستورية على سلطات الهيئة التنفيذية المنتخبة أو الى إنتهاك قيود موجودة أصلاً.

والمشاهد البسيط لأحداث الأقليات العقائدية المعاصرة يدرك بوضوح طبيعة إشكاليتنا التي ينبغي أن نواجهها . فعلى سبيل المثال وليس الحصر :
- آخر قضية للبهائيين
والحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري في جلسة الثلاثاء 4 إبريل 2006، والذي أقر بحق المواطنين المصريين البهائيين في الاعتراف بديانتهم وإثباتها في أوراقهم الرسمية، في تأكيد لحكم قضائي مماثل صدر منذ ثلاثة وعشرين عاماً. وأشارت المحكمة إلي أن قانون الأحوال المدنية رقم 143 لسنة 1994 ألزم كل مواطن مصري باستخراج بطاقة شخصية مدون فيها اسمه وديانته المسجلة في شهادة ميلاده
وقد صدر الحكم برئاسة المستشار فاروق عبد القادر نائب رئيس مجلس الدولة في الدعوى التي كان قد أقامها أحد المصريين البهائيين وزوجته ضد وزير الداخلية في عام 2004، بعد أن قام ضباط مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية بمصادرة بطاقتي إثبات الشخصية الخاصة بهما إضافة إلى شهادات الميلاد الخاصة ببناتهما الثلاثة، والتي تنص جميعاً على اعتناق الأسرة للديانة البهائية، والامتناع عن إصدار وثائق رسمية جديدة إلا في حالة تظاهر الأسرة باعتناق الإسلام, halvalla atripla apteekki.
وكانت مصلحة الأحوال المدنية قد قامت في إجراء تعسفي وعبثي بسحب شهادات ميلاد الطفلات الثلاث اللاتي لا يتجاوز عمر أكبرهن 11 عاماً من ملفاتهم بالمدرسة وإرسال خطاب لإدارة المدرسة يطالب الأب "بإحضار شهادات ميلاد حديثة مثبت بها الديانة مسلم" كما جاء بخطاب المصلحة، وهو ما هدد بطرد الطفلات من المدرسة وحرمانهن من التعليم لمجرد مولدهن لأبوين بهائيين, buy atripla cheap.

كان الرد عليها أن البهائية ليست ديانة سماوية وأن الدستور المصري والذي مصدره الرئيسي مباديء الشريعة الإسلامية ، والإسلام لا يقر إلا بالثلاث أديان السماوية ( اليهودية والمسيحية والإسلام ) أسقط حق المواطنة عن البهائي لأن ديانته لا تقرها الدولة الدينية .
وها الأكثرية تربح بسبب دينها الإسلامي والأقلية البهائية تخسر بسبب دينها البهائي .

هل هذه دولة مدنية أم دولة دينية ؟
هل البهائي المصري مواطن أم غير مواطن ؟
هل المواطن المصري يتمتع بحقه في حرية الاعتقاد أم لا ؟

ثانياً : قضية أسلمة المسيحيين المُثارة حالياً والتي تحدث كل يوم ، ويتم التغيير والإشهار بسهولة ويـُسر وبشكل قانوني ، ولا يحتاج المسيحيين الراغبين في الإسلام إلى تزوير الأوراق الرسمية أو الإلتفاف حول القوانين التي جميعها لصالح معتنقي الدين الرسمي ، دين الدولة والمصدر الرئيسي للتشريع . Halvalla atripla apteekki, وفي المقابل ، ليس لدينا حالة واحدة استطاعت أن تغير عقيدتها وأوراقها الرسمية من المسلمين الراغبين في اعتناق المسيحية ( متنصرين ) . رغم تزايد أعداد المقبوض عليهم والمعتقلين والمطاردين من المتنصرين . Buy cheap atripla, وعلى سبيل المثال وليس الحصر قضية بهاء الدين العقاد
بهاء الدين حسين أحمد العقاد .
من مواليد القاهرة 22/1/1949 . حاصل على بكالوريوس هندسة .

في عام 2003 انتقل من الإسلام للمسيحية, halvalla atripla apteekki.
قصة القبض عليه :
في ليلة 6/4/2005 الساعة الثانية بعد منتصف الليل إقتحم رجال مباحث أمن الدولة شقته ولم يكن موجود حينذاك بالمنزل ، بل وجد زوجته وأولاده ، فاقتحموا الشقة وقاموا بتفتيشها وأخذوا بعض الكتب التي كانت في منزله ، وتركوا أحد الضباط الصغار طوال الليل إلى الصباح و إنصرف في الصباح لعدم حضور بهاء .
وفي الساعة الثانية بعد الظهر حضر بهاء إلى منزله وعند نزوله إلى الشارع بصحبة طفله الصغير ظهر رجال المباحث وقاموا بالقبض عليه .
التهم الموجه إليه :
جريمة الإزدراء بالأديان و التي نصت عليها المادة 98 فقرة "و" من قانون العقوبات, purchase atripla. والتي تنص ( يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر و لا تتجاوز خمس سنوات أو بغرامة لا تقل عن خمسة مائة جنيهاً و لا تتجاوز ألف جنيه كل من إستغل الدين في الترويج أو التمييز بالقول أو الكتابة أو أية وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو تحقير و إزدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية أو السلام الإجتماعي. Halvalla atripla apteekki, )

ومازال بهاد الدين العقاد رهن الاعتقال حتى تاريخه في سجن وادي النطرون

وكثير من المتنصرين يحاول تغيير أوراقه بطرق غير قانونية ( التزوير ) لكي ينقذ نفسه من الاضطهاد أو السجن أو القتل بإعتباره مـُرتد .
فها الأكثرية المسلمة تحصل على كل حقوقها ، ويسحب منها حق حرية الإعتقاد لأنه ضد دين الدولة الرسمي ومصدر تشريعاته .
فالتمييز ليس فقط على الأقباط والبهائيين ولكن أيضاً يقع على المسلمين إذا وسوست لهم عقولهم بحرية الإعتقاد .

ينص الميثاق العالمي لحقوق الإنسان – مادة 18 والتي وقعت عليه مصر . Atripla pharmacy, لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدا.

كما ينص الدستور المصري في مواده الخاصة بالحريات على أن :
المادة 40 المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة, halvalla atripla apteekki.
المادة 46 تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.
المادة 47 حرية الرأي مكفولة، ولكل إنسان التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير في حدود القانون، والنقد الذاتي والنقد البناء ضمان لسلامة البناء الوطني.
ولكن في الدولة الدينية التي لا تـُحترم فيها الأقليات العقائدية ولا حرية الإعتقاد ولا المواثيق الدولية ولا الميثاق العالمي لحقوق الإنسان يأخذ التمييز والإقصاء والاضطهاد أشكال عدة في الكم وفي الكيف إلى أن يصل إلى التمييز بين مذاهب الدين الواحد .

فتطبيق المادة الثانية من الدستور المصري يحمل تبعيات ونتائج أقرها مجلس الشعب في 1980 وهي :
أولاً : تلزم المشرع بالألتجاء إلى أحكام الشريعة الأسلامية للبحث عن بغيته فيها مع إلزامه بعدم الإلتجاء إلى غيرها
ثانياً : إن لم يجد فى الشريعة الإسلامية حكماً صريحاً فإن وسائل إستنباط الأحكام من المصادر الاجتهادية فى الشريعة الإسلامية تمكن المشرع من الوصول إلى الأحكام التى يريد وضعها فى القانون بحيث لا تخالف الأصول والمبادئ العامة للشريعة الأسلامية

فها نحن نواجه تناحر بين مواد الدستور المتمثلة في المادة الثانية من ناحية ومواد الحريات على النقيض :
فالمادة الثانية من دستور مصر تتعارض مع نص المادة 40 من أن المواطنين لدى القانون سواء وهم متساوون فى الحقوق والواجبات العامة لا تمييز بينهم فى ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة -ولكن المادة الثانية سحبت حق المواطنة من الأقباط. Halvalla atripla apteekki, وأيضاً المادة الثانية من دستور مصر تتعارض مع نص المادة رقم 46 التى تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية .
ولكن الواقع يـُظهر غياب حالة المساواة بين الأكثرية المسلمة وجميع الأقليات العقائدية المصرية الأخرى : المسيحيين - البهائيين – الشيعة – المتنصرين, atripla sale.

ولم يسلم من التمييز والاضطهاد والإقصاء حتى أصحاب المذاهب المختلفة في الدين الواحد . وها أصحاب المذهب الشيعي في مصر السـُنية يلاحقون ويسجنون ويكفرون من منابر المساجد .

وفي آخر قضية لرئيس مجلس آل بيت ( محمد الدريني ) في كتابه ( عاصمة جهنم ) ، يروي فيه الاضطهاد الذي يقع على الشيعة في مصر .

والأقباط – رغم كونهم أكبر الأقليات العقائدية عدداً في مصر – مازالت مطالبهم لم تتحقق وتتلخص في النقاط الآتية :
1, halvalla atripla apteekki. إن الأقباط يطالبون بإلغاء قرارات الخط الهمايونى العتيق و الذى يعود إلى القرن التاسع عشر . Cheap generic atripla, 2. الأقباط يطالبون بالمساواة فى بث البرامج الدينية الخاصة بهم من خلال وسائل الإعلام التى تسيطر عليها الدولة.

3. Halvalla atripla apteekki, يطالب الأقباط باستعادة أراضى الأوقاف المسيحية و التى كان العائد من أرباحها يستخدم لإعانة الفقراء من الأقباط. إن وزارة الأوقاف الإسلامية تضع يدها على هذه الأوقاف المسيحية بالرغم من صدور حكم قضائى بإعادة الأرض إلى أصحابها الشرعيين و هم الأقباط.

4. يطالب الأقباط بوضع نهاية لعمليات اختطاف و اختفاء الفتيات المسيحيات من قبل متطرفين مسلمين و ذلك لإجبارهن على التحول إلى الإسلام، وهناك تقارير حقوقية تؤكد ذلك, buy generic atripla.

5. الأقباط يطالبون بحرية العقيدة لكل المواطنين المصريين و يتضمن ذلك حرية تغيير الديانة, halvalla atripla apteekki. فالمسيحى يجد كل الترحيب و التشجيع للتحول إلى الإسلام و بالتالى فالمسلم يجب أن يكون لديه الحرية فى التحول إلى المسيحية إن أراد ذلك و لكن عادة ما يتعرض من يريد التحول إلى المسيحية للسجن و التعذيب.

6. يطالب الأقباط برفع خانة الديانة من البطاقات الشخصية و استمارات طلب الوظائف حتى لا تستخدم الديانة كأساس للتمييز ضد الأقباط. Atripla, 7. Halvalla atripla apteekki, يطالب الأقباط بمراجعة المناهج الدراسية و التأكد من خلوها من الإساءة إلى المسيحية و المسيحيين بل بالأحرى أن تحث الطلاب على قبول و احترام الآخر. كما يوصوا بإدخال مواد إلزامية فى المدارس الحكومية لتعليم حقوق الإنسان.

8. يطالب الأقباط وسائل الإعلام الحكومية بالكف عن توجيه حملات الكراهية ضد المسيحيين و نعتهم بالكفار مما يخلق جوا من التعصب يسهل أن تتزايد فيه أعمال العنف ضد المسيحيين. و يجب على وسائل الأعلام أيضا أن تسمح بإذاعة برامج قبطية.

9, halvalla atripla apteekki. يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضدهم في التعيين في الوظائف و كذلك في الترقيات فمن النادر أن يعين المسيحي في وظيفة حيوية كوزير أو مسئول حكومى, price of atripla. و فى الوقت الحالى لا يوجد في مصر أى مسيحى يعمل في أمن الدولة أو المخابرات .

10. يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضد الطلبة المسيحيين في القبول فى المدارس التى تتحكم فيها الدولة. Halvalla atripla apteekki, عدد قليل جدا من المسيحيين يسمح لهم بالالتحاق بكلية الشرطة و الكليات العسكرية. و عدد قليل جدا آخر من المسيحيين يسمح لهم بشغل وظائف المدرسين المساعدين فى كليات الطب و الصيدلة و الهندسة و كل كليات القمة. Buy atripla without prescription, 11. يطالب الأقباط بتفعيل وسيلة لخلق تمثيل مناسب لهم فى البرلمان المصرى. إن الممارسات المستمرة لاستبعاد الأقباط و إقصائهم عن السياسة يجب أن يتوقف.

بعد هذا الاستقراء السريع للواقع المصري ., halvalla atripla apteekki. واقع الأقليات العقائدية التي لا تقدر على اعتناق ما تشاء ولا تقدر أن تعبد ما اختارته بحـُرية ، ولا تدعو له ولا تبشر به . فيصبحون غير مواطنين ، ذميون إذ كانوا مسيحيين ، ومرتدين إذ كانوا بهائيين ، ورافضة إذا كانوا شيعة .

ولذلك نحن نرى أن لا إصلاح حقيقي بلا تغيير للبديهيات الأولى التي ذكرناها وتحديد تعريف مصطلحاتها . فلا نخلط بين الدولة الدينية والدولة المدنية . Halvalla atripla apteekki, ولا نخلط بين دستور به مواد إشتراكية ومواد رأسمالية
بين دستور يضع الشريعة الإسلامية والميثاق العالمي لحقوق الإنسان في حالة تناحر . ويربح في النهاية من يدينون بدين الأكثرية .

فطبقاً للمادة 151 من الدستور المصري
" رئيس الجمهورية يبرم المعاهدات ويبلغها مجلس الشعب مشفوعه بما يناسب من البيان وتكون لها قوة القانون بعد إبرامها والتصديق عليها ونشرها للأوضاع المقررة "

فتصديق الحكومة المصرية على هذا الميثاق العالمي لحقوق الإنسان يصبح له قوة القانون بمجرد ان صدقت عليه كما يكون قابل للتنفيذ منذ التوقيع عليه .

وقد وقعت مصر على العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية للأمم المتحدة والذي جاء في مادته 27 :
"لا يجوز في الدول التي توجد فيها أقليات أثنية أو دينية أو لغوية، أن يحرم الأشخاص المنتمين إلي الأقليات المذكورة من حق التمتع بثقافتهم الخاصة أو المجاهرة بدينهم وإقامة شعائره أو استخدام لغتهم، بالاشتراك مع الأعضاء الآخرين في جماعتهم"

كما جاء في المادة - 1- من قانون حماية حقوق الأقليات الصادر عن المبادرة الأوروبية المركزية بتورينو في 18 من نوفمبر 1994
أن اصطلاح الأقلية القومية يعني جماعة تقل عددا عن بقية سكان الدولة، ويكون أعضاؤها من مواطنيها، ولهم خصائص اثنية، أو دينية، أو لغوية مختلفة عن تلك الخاصة ببقية السكان، كما أن لديهم الرغبة في المحافظة علي تقاليدهم الثقافية والدينية

فلا إصلاح دون دولة مدنية
لا إصلاح دون ديمقراطية ليبرالية
لا إصلاح دون دستور علماني
لا إصلاح بلا مواطنة تعطي الأقليات العقائدية نفس الحقوق وتلزمها بنفس الواجبات .

مصر لكل المصريين

المصادر :
1. الدستور المصري
2, halvalla atripla apteekki. الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
3. العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
4. موسوعة ويكيبيديا
5. موسوعة Encarta
6. قانون العقوبات
.

Similar posts: Lowest price atripla. Generic atripla. Um atripla online. Comprare atripla. Cheap atripla from mexico. Purchase atripla.
Trackbacks from: Halvalla atripla apteekki. Halvalla atripla apteekki. Halvalla atripla apteekki. Halvalla atripla apteekki. Halvalla atripla apteekki. Halvalla atripla apteekki.

Generic Atripla

November 20, 2006

Generic atripla, لم يستطع البشر عبر التاريخ الإنساني أن يتعايشوا دون قانون حاكم، ساعين إرتقائياً نحو العدل لوضع قوانين أكثر دراية وعلم بالطبيعة الإنسانية. وظل البعض حريص على تقنين المفاهيم العـُنصرية التي تعرقل عجلة التطور من قـِّبل حراس القهر والديكتاتورية لأطول فترة ممكنة ، فحقوق المواطنين المتساوية بمثابة أول مؤشر لإهتزاز أي عرش ديكتاتورياً ، وحرص النـُظم الدكتاتورية على تشريعات العـُنصرية جزء لا يتجزأ من منهجها في الحكم هو سبب أولي للحفاظ علي بقائها في الحكم. Lowest price atripla, الدستور المصري ينفي عن المواطنين المصريين حقوق المواطنة ويخل بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي وافقت ووقعت عليه الحكومة المصرية. توقيعها يناقض نفسه في بعض مواد دستورية أخرى والتي دون علاجها لا مجال لتفعيل حقوق المواطنة و حقوق العبادة في مصر. فمن الوهم مطالبة كل المصريين الإرتقاء فوق دستورهم الذي يحث على العـُنصرية العرقية والدينية عند تعريفه "للهوية المصرية" ووصمها وحصرها بدين معين ومذهب معين وعرق معين, atripla generic.

(1)
المادة (1) من الدستور المصري:
جمهورية مصر العربية دولة نظامها إشتراكي ديمقراطي يقوم على تحالف قوى الشعب العاملة, generic atripla. والشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة. Atripla online, - أولاً : الدولة شخصية اعتبارية لا يمكن وصفها أو تعريفها بعرق واحد لان هذه سمة بشرية وحصر تلك الشخصية الإعتبارية بوصف هويتها الأساسية بعرق ، يجهل مفهوم تعريف الدولة والعرق . ويعد هذا عـُنصرية منافية لمواد دستورية أخرى وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
لأن معظم المصريين ليس لهم سلالة عربية أو عرق عربي, where to buy atripla. Generic atripla, فهل العرب أكثر مصرية من هؤلاء المصريين الغير عرب ، لأن الحكومة المصرية قررت إلصاق تلك الصفة العرقية بمصر الحديثة ؟؟.
فتلك المادة الدستورية تتعارض مع المادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يمنع التمييز العرقي بين أفراد الشعب الواحد، والذي تـُحرض عليه المادة الأولى من الدستور المصري. Atripla sale, ولننظر إلى تناقض آخر:
- المادة (2) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:
لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان، دون أي تمييز، كالتمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الإجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر، دون أية تفرقة بين الرجال والنساء.

- المادة (40) من الدستور المصري:
المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة.

فالمادة 40 من الدستور المصري والمادة الثانية من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واضح تضاربهما مع المادة الأولى التي تميز العرق العربي عن باقي الأعراق التي تغزل النسيج المصري الواحد, atripla prescription.

(2)
المادة (2) من الدستور المصري:
الإسلام دين الدولة ، واللغة العربية لغتها الرسمية ، ومبادىء الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع, generic atripla.

فالمادة الثانية من الدستور المصري تتعارض مع كافة المواد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويستمريء الحزب الحاكم والمؤسسات الدينية لها ، لبقاء التمييز بين المواطنين. Atripla wi, وإليكم بعض المواد من الاعلان العالمي لحقوق الانسان علي سبيل المثال لا الحصر:

المادة 6
لكل إنسان أينما وجد الحق في أن يعترف بشخصيته القانونية.

المادة 7
كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعاً الحق في حماية متساوية ضد أي تمييز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا.

المادة 18
لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين, atripla without a prescription. Generic atripla, ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة.

المادة 19
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير. Atripla for sale, ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.

وإلى جانب المادة الثانية السابق ذكرها.

الدولة كيان إعتباري ، فكيف يتبنى كيان إعتباري أحد الأديان؟
فهل الدولة تقيم فروض الإسلام الخمسة؟
وهو يذكرني بسؤال حرج هل ستدخل الدولة الجنة أم النار ؟, cheapest atripla price.

أيضاً في المادة الثانية من الدستور يتم وصم الدولة بدين واحد وهو الدين الإسلامي بل وفرقة واحدة منه وهي الفرقة السُنية، بما ينم عن جهل هذا التشريع بتعريف الدين والدولة أي العقيدة والكيان الاعتباري، شقين مختلفين تماماً لا علاقة بينهما، مما يعتبر عنصرية كون هوية دولة موصومة بدين معين واحد, generic atripla. فمن لا يتسم بتلك الهوية الإسلامية السُنية والتي أصبحت إحدى الصفات المصرية يتجرد من كمال أهليته الدستورية وكمال هويته المصرية علي حد هذا التوصيف، والذي يـُستغل أحياناً لوضع قوانين غير دستورية وغير إنسانية لاستغلال الحزب الحاكم للدين. Atripla online cheap, وعلي سبيل المثال لا الحصر : المسيحيين المصريين والبهائيين المصريين واليهود والشيعة واللادينيين والملحدين المصريين الذين يعيشون على أرض مصر بل ووجدوا على أرضها قبل كل الأديان أو حتى بعدها ، فجأة تحت هذا الدستور يصبحون أقل مصرية من بعض المصريين الآخرين لعدم توافر بهم تلك الصفة الدينية التي ألحقت باطلاً باسم مصر.

من جعل الحكومة المصرية تصنف المصريين حسب علاقتهم الشخصية بآلهتهم واختيارهم لدين ما ؟
فتلك المادة من الدستور ترغم المصريين ليس فقط على كتابة اتجاهتهم الدينية في بطاقتهم الشخصية بل وجبرهم على الإلتزام بثلاثة أديان فقط في تلك البطاقات ، مع تمييز أحدهم وتجريم من يختار غيرها ، والتي أصبح من المستحيل تغييرها إلا في حالة تغيير الدين " للدين الأصلح " - علي حد وصف القانون المصري للدين الإسلامي - . وهنا نعلن صراحة أن ليس الأقباط هم فقط من يضطهدون فيما يخص حرية العقيدة ولكن المسلمون هم من يعانون أكثر, buy generic atripla. Generic atripla, و الذي يعيدنا للعصور الظلامية الوسطى في القرن الواحد والعشرين ، هؤلاء من تتعارض طبيعتهم مع الطبيعة البشرية والتي أهم سماتها الإختلاف والتمييز والتعددية.
وترفض الحكومة المصرية الإعتراف بأن مصر مازالت وستظل في واقع التعددية الدينية والعقائدية بسبب الطبيعة البشرية ، ويحدث التمييز في أكثر الحقوق المدنية على ِأساس الدين والذي يصل في أغلب الأحيان إلى إنتهاك أبسط حقوق الإنسان وتعريض صاحبه للسجن والتعذيب والتهديد والإختفاء القسري وفي بعض الأحيان إلى القتل المقنن. Buy atripla without prescription, فأي حقوق مواطنة نطالب بها في ظل تلك العنصرية الدستورية ؟.
والتي تلزم كل من له دين أن يتوارثه عنوة ويصبح جزء لا يتجزأ من هويته الوطنية !.

توريث الديانة
وهي حالة ذهنية ذات أساس غيبي- يعتبر كمن يورث ذات العقل القديم, purchase atripla. كمن يكتب في شهادة ميلاد طفل حديث الولادة ماركسي أو ليبرالي !, generic atripla. مع الفارق طبعاً. Atripla price, هكذا تحول العقل المصري المفترض تجدده ونموه وإختلافه من عصر إلي عصر إلي موروث دارويني غير قابل سوي للإنقراض .
لا أصدق واقعنا الذي يمنعنا من حقنا في " قانون مشترك " لأنه يفرق بين مستوطني الأرض الواحدة حسب الدين والعنصر في أول مواده التشريعية.
في تلك البقع الدينية من الكرة الأرضية أصبح تغيير نوع الجنس ولون البشرة أسهل من تغيير الدين أي الفكر والذي لا يخدم أي شئ غير العنصرية في أكثر أشكالها أصولية. Generic atripla, والدستور المصري ظاهرياًَ يكفل حرية العقيدة ولا يكفل حقوق المواطنة.
تلك الخدعة الظاهرة الباطنة هي التي تـُمرر تقنين الإنتهاكات التي تقام على غير الفرد المسلم السني مثل ما يعاني منه الأقباط والبهائيين والشيعة والقرآنيين واللادينيين المصريين .
وفي نفس الوقت المواد التي تكفل حرية العقيدة تكون ستار للتمثيليات أمام المجتمع الدولي والتي بطلت لأن الإنتهاكات في مصر أصبحت ممارسة يومية أمام مرأى العالم.
وأيضاً تلك المواد العنصرية تمرر الإدعاءات الإجرامية ضد المواطنين غير السنيين بالتخوين والعمالة والإنتهاك والتهديد من قبل أعداء المصريين في الحكم والمؤسسات الدينية الرسمية.

وأنقل لكم ما يقول البهائيين عن معاناتهم تحت المادة الثانية من الدستور المصري:

لأننا بهائيين ..

" أصبحنا مواطنين بلا هوية بعد أن رفض السجل المدني إصدار بطاقة الرقم القومي لنــا :
- فلا يمكننا التحرك بأمان في وطننا العزيز مصر, generic atripla.
- ولا يمكننا توثيق عقود زواجنا.
- ولا يمكننا استخراج شهادات ميلاد أبنائنا ، وحتى شهادات الوفاة أصبحت مشكلة.
- ولا يمكننا الحصول علي جوازات السفر.
- ولا يمكننا التعامل مع البنوك. Generic atripla, - ولا يمكننا التعامل في إدارات المرور.
- ولا يمكننا إلحاق أبنائنا بالمدارس والجامعات.
- ولا يمكن لأبنائنا إثبات موقفهم من التجنيد ( وما يترتب علي ذلك من مشاكل).
- ولا يمكننا التقدم للحصول على وظيفة أو حتى الحصول على تصاريح العمل.
- ولا يمكننا العلاج بالمستشفيات.
- ولا يمكن لأراملنا الحصول على المعاش, generic atripla.
- ولا يمكننا البيع أو الشراء أو التملك .... وغير ذلك مما يتعذر حصره.
إننا البهائيون ملتزمون باحترام القانون رغم ما نعاني من إجحاف وتعنت وإكراه من قبل الهيئات الإدارية الذي يصل إلى حد الضغط لإنكار معتقداتنا"

" جزء من شكوى عدد من البهائيين المصريين مرسلة للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في أكتوبر 2005"

لا يجوز أن نطالب أفراد الشعب أن يرتقوا فوق دستورهم وقوانينهم ويتعاملون مع بعضهم بروح الإخاء في ظل تلك الإنتهاكات التشريعية المقننة.
لا مواطنة في مصر دون إصلاح دستوري و " قوانين موحدة مشتركة " غير طائفية لحكم نسيج الوطن الواحد ومن أجل أن يظل هكذا.

سينثيا فرحات.

Similar posts: Atripla pharmacy. Kaufen atripla. Atripla online kopen. Atripla discount. Order atripla. Kjøpe atripla online.
Trackbacks from: Generic atripla. Generic atripla. Generic atripla. Generic atripla. Generic atripla. Generic atripla.

Atripla Generic

November 17, 2006

Atripla generic, الكاتب كمال شيخو

يرجع تاريخ الأكراد الى الإلف الثالث قبل الميلاد حسب التنقيبات الأثرية في شمال العراق والتي تسمى ألان كردستان العراق و المتمتعة بالحكم الفدرالي ضمن عراق ديمقراطي تعددي فدرالي , و أسس الأكراد إمبراطوريات كان أخرها إمبراطورية مبديا التي انهارت مع بروز الإمبراطورية الأشورية و التي قضت عليها , و الغريب عن هذا القوم انه كل ما انهار في إمبراطورية كان يرجع قدما إلى الخلف أي الى الجبال التي كانت المؤوى الأمن الوحيد لهم و بعبارة أخرى كانت الجبال الملاذ الأمن للأكراد دائما و قوة الأكراد في الدفاع عن أنفسهم في تلك الجبال كانت عالية التفوق و سجل العديد من الباحثين عن اصل هذا الشعب هذه المعلومة مثل ادم سميث الرحالة الذي جال معظم الأراضي ذات الأغلبية المردية و اعترف بما وردناه في الأعلى .

و يرجع سبب انقسام الأكراد بين الدول و بين الأديان إلى الاتفاقيات التي كانت تبرم بين الدول ذات النفوذ التي كانت الأراضي الكردية التي يستوطنوها أبا عن جد و هذه التقسيمات أدت إلى انقسامهم , Buy atripla cheap, ففي معركة جاليدران في 14 تمز لعام 1514 و التي انتصر فيها العثمانيون على الفرس و على اثرها عقد الطرفين اتفاقية قصر شيرين و التي تضمنت تقسيم مناطق النفوذ بين الإمبراطوريتين و من سوء حظ الشعب الكردي ان يكون ضحية الانقسام و تعتبر هي المرة الأولى لانقسام الأكراد في التاريخ .

و مع بداية القرن العشرين أي بعد الحرب العالمية الأولى التي قامت الدول المستعمرة للمنطقة بتقسيم تركة الرجل المريض و يقصد التركة العثمانية , ما بين دول الحلفاء بموجب اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت المناطق الكردية الى أربع أجزاء رئيسية و جزء منح الى الاتحاد السوفياتي و انقسم ذلك الجزء الصغير الى جزئين بعد انهيار الاتحاد, atripla online store, و قسم الأكراد بين اربع دول وهي تركيا التي يقطنها الان ما يقارب 20 مليون نسمة و إيران التي يقارب عدد الاكراد فيها 8 ملايين و العراق و يقدر عدد الأكراد 7 مليون و سوريا يوجد فيها ما يقارب 2 مليون و نصف . Atripla pharmacy, و بعدها أسس الأكراد عدد من الإمارات مثل إمارة ديرسم و إمارة بدر خان التي قضي عليها نهائيا عام 1884 و هي كانت أخر إمارة كردية و في القرن العشرين أسس الأكراد مملكة كردستان و جمهورية مها باد في إيران و التي دامت أحدى عشر شهرا أي 330 يوم و سقطت على يد النظام الإيراني الشاهشاني و اعدم رئيسها و هو القاضي محمد و اثنين من قياديي الدولة , و بعدها لم يكن للأكراد أي إمارة او جمهورية الى الوقت الحديث حيث يتمتع الأكراد في العراق منذ عام 1991 بالحكم الذاتي و بعد سقوط النظام العراقي السابق أصبحت المناطق الكردية في شمال العراق تتمتع ب الفيدرالية .

و الأكراد يعتنقون الديانة الإسلامية لعدد من العوامل و هي :

1 _ بعد الأكراد عن مركزي انتشار كلا من الديانات اليهودية و المسيحية, buy atripla, بحيث ان الاكراد كانوا يقطنون الجبال العالية التي كانت تصعب الوصول إليها .

2 _ انتشار الديانة الايزيديه بين جميع الأكراد و هي التي اعتنقها بعض أقوام الهندو أوربييه على يد رسولها زرادشت و يعتبر هذا الرسول من أول الداعين الى التسامح بين الأديان و العيش معا دون التفرقه بين دين و اخر, atripla generic. Atripla pill, 3 _ دخل الأكراد الإسلام منذ عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذذ يشهد الاسلام له بحنكته السياسية و حكمته , حيث أراد عمر بن الخطاب بإيصال الدعوى الى ما وراء الجبال أي جبال زاغا روس و يقصد الجبال التي كان الأكراد يقطنوها فأرسل عدة حملات عسكرية و ترجع دائما منهزمة لشدة الأكراد و باسهم في القتال و معرفتهم القتال في الجبال بعكس الجيوش الاسلامية التي لم تكن تمتلك الخبرة في القتال في تلك الجبال .

و لحنكة عمر بن الخطاب ارسل وفد الى الاكراد لطرح الدين الجديد عليهم عن طريق الرسل أي عن طريق السياسة كما نسميها اليوم, pharmacy atripla, و بعد عدد من المحاولات نجحت تلك الإرساليات في إنجاح مهامها و هو دخول الاكراد الى الدين الجديد و هو الاسلام بدون قوة و كان دخولهم يعني فتح ابواب البلاد التي كانت تقع خلف الجبال لنشر رسالة الإسلام التسامحية . Atripla generic, و يرجع وجود بعض الاكراد يهود او مسييحيين هو هجرة الأكراد الى تلك المناطق ذات الاغلبة اليهودية او المسيحية و قناعتهم بها مما ادى الى دخول ديانتهم , و بسبب انقسام الاكراد بين الامبراطوريتين العثمانية ذات المذهب السني و الإمبراطورية الفارسية ذات المذهب الشيعي , أيضا انقسم الأكراد الى سنة و شيعة و لكن الاغلبة الكردية تعتنق المذهب السني, buy atripla cheap, و بهذا يكون الاكراد منقسمين في الدين بين اعداد قليلة من اليهودية و المسيحية و نسبة 15 % شيعة الى الأغلبية السنية بالإضافة الى احتفاظ بعض الاكراد بدينهم الاصلي و يقصد بي الدين الزرادشتي او الايزيدي . Where to buy atripla, و يتكلم الاكراد اللغة الكرمانجية و هي إحدى اللغات الهندو اوربية و هي مستقلة و لها لهجات خاصة بها , فأكراد تركيا بالإضافة الى الكرمانجية هناك اللهجة الزازاكية و أكراد العراق توجد اللهجة السورانية و البهديانية , و هي عبارة عن رسوم تشبه اللغة الصينية او اليابانية و لكن تكتب من اليسار الى اليمين و في القرن التاسع عشر في نهايته على يد المرحوم كاميران بدر خان نقل الأحرف الكردية في كتابتها الى الكتابة الاتينية التي يستخدمه معظم الشعوب, atripla online, و الأحرف الكردية عددها 33 حرفا لان الأحرف الصوتية تكتب كباقي الحروف . Atripla generic, و أشهر أعياد الأكراد هو عيد نيروز الذي يصادف 21 أزار و يعني عيد قدوم الربيع او بداية الخير و طقوس العيد غريبة بعض الشيء اذ ان في ليلة العيد يجب اشعال نار كبيرة لا تنطفئ الى الصباح و في اليوم التالي على الجميع لباس ازهي الألوان الجميلة من الثياب المزخرفة بألوان العيد و يدل هذه الطقوس الى قصة حدثت في التاريخ القديم لاجد الملوك الظالمين الذي أصيب بمرض خبيث و علاجه هو المخ الموجود في الدماغ لدى كان يجب أن يقتل كرديان كل ما اشتدت حالة الملك , و لكن رحمة الالهه كانت حكيمة حيث ان الطبيب كان يقتل واحد و الأخر يطلق سراحه و يهربه خارج القلعة المحصنة و يقتل بدلا عن ه خروف , و تجمع هؤلاء الفارين في أعلى قمم الجبال و شكلوا جيشا هاجموا الملك و قضوا عليه في 20 أذار و في 21 آذار كانت الأعياد تبهج جميع أنحاء المملكة . Atripla price, أكراد سوريا أنموذجا :

بعد اتفاقية سايكس بيكو و التي قسمت ممتلكات الدولة العثمانية و تقسيم الدول و رسم حدودها الجديدة أصبح جزء من الأكراد سوريين , و ناضل الأكراد جنبا الى جنب باقي السوريين الانتداب الفرنسي , فمن رجالات الأكراد المعروفين يوسف العظمة وزير الحربية و قائد ثورة الشمال إبراهيم هنانو, atripla without a prescription, و انفض الأكراد في مناطقهم انتفاضتين هما الاولى للشيخ سعيد أغا الدق وري و الثانية انتفاضة بياندور , Discount atripla, و لم يتوانى الأكراد يوما عن أداء واجبهم الوطني , و بعد الاستقلال ساهم الأكراد مع باقي السوريين في بناء سوريا الحديثة ذات النظام الديمقراطي النيابي الذي يوفر الحقوق و الحريات لجميع السوريين دون تمييز في العرق او الطائفة .

الى مجيء الوحدة بين سوريا و مصر عام 1957 و الذي كان اسواء شروط الوحدة حل الاحزاب السياسية, atripla prescription, فظهرت المشاكل و نمو النزوع القومي لدى الاكراد بسبب رفع الوحدة شعارات تاعروبة و التمسك بها و السعي الى تحقيقها , Atripla discount, فرىء الاكراد انهم مستثنيين لانهم ليسو عربا و لن يكونوا فبداء الخوف يراودهم بان المرحلة القادمة ستكون اقسى و سيعامل الاكراد بطريقة غير عادلة .

و فعلا توجت هذه المخاوف بعد الإطاحة بحكومة الوحدة و استلام المنفصلين النظام الذين حولوه الى أداة لإشباع حقدهم و كراهيتهم للأكراد الذين كانوا يتهمونهم بالانفصال لاو اقتطاع جزء من سوريا و الحاقه بدولة اجنبية , و باشر هذا النظام بتطبيق المشاريع الاستثنائية بحق ابناء نفس البلد , ففي عام 1962 و بالمرسوم التشريعي الذي يحمل الرقم 93 جرد بموجبه ما يقارب 120000 مواطن كردي من جنسيته و بطريقة غير قانونية أي ليس عن طريق القضاء .

و بعد انقلاب حزب البعث التيار اليميني و استلام الحكم في سوريا ايضا اتبع سياسة استثنائية بحق الأكراد اذ أصدروا قرار بتطبيق المشروع الاستثنائي الحزام العربي , و يقصد به إنشاء حزام من العوائل العربية على الحدود السورية التركية لقطع الاكراد من الاتصال مع اكراد تركيا و استقدم هذه العوائل من دير الزور و الرقة و حمص و استوطنوا الأراضي التي نوعت من الأهالي الكردية بقوة السلاح و القوة و الحزام طوله 365 كم و بعرض 10 الى 12 كم على طول الحدود السورية التركية .

و بعد استلام حزب البعث التيار اليساري بزعامة الرئيس المرحوم حافظ الأسد مارس أيضا نفس السياسات الاستثنائية بحق هذا الشعب المسالم و الذي لم يعلن يوما التمرد او العصيان على الدولة عبر جميع المراحل التي مرت بها سوريا , من تعريب اسماء القرى الكردية التي حملت اسماء تاريخية مشتقة من حوادث تاريخية او نسبا الى عائلات التي حكمت تلك المناطق , و الان هناك قرى اسمها البعث و شط العرب و جونيه في الشمال السوري و اصدرت جهات رسمية بمنع تسجيل الاولاد باسماء غريبة و يقصد بها الاسماء الكردية مثل كليستان و اردشير و في موقف مثير اذ احد المواطنين سجل اسم ابنه شفان و يعني باللغة العربية الراعي و قد جاء اسمه في السجلات المدنية راعي, atripla generic.

و فصل الطلبة الكرد بين الحين و الاخر من الجامعات السورية الى فصل العمال من وظائفهم الى عدم السماح بتسجيل أي قطعة ارض باسم مواطن كردي و عدم معالجة السلطات قضية المجردين من الجنسية .

و في اذار 2003 و على خلفية مباراة كرة قدم بين فريق الفتوة من دير الزور و فريق الجهاد من القامشلي , اشتعلت بين جمهور الفريقين الحساسية من الهدافات التي كانوا ينادون بها , اذ ان مشجعو فريق الفتوة هتفوا باسم الرئيس العراقي المنخلوع صدام حسين و مشجعوا فريق القامشلي هتفوا باسم الزعماء الاكراد مسعود البارزاني و جلال الطالباني و ابو و بداء الجمهورين بتراشق الحجارة مما ادى الى تدخل قوات حفظ النظام و بدلا من معالجة التوتر و فك الاشتباكات , وقف الى جانب فريق الفتوة و اطلق العيارات النارية و خاف الاكراد و خرجوا بسرعة من الملعب و يوجد باب واحد فقط و الاف الناس خرجوا منه و على اثر ذلك الازدحام قتل ثلاث اطفال ابرياء بالدهس بين الأجرين و عندما عرف الاكراد ما حدث رجعوا الى الملعب و بايديهم العصي و الحجارة و هاجموا الملعب .

و في اليوم الثاني عندما قرر الاكراد دفن القتلى و المطالبة بتحقيق عادل , فقد خرج الآلاف بتظاهرة سلمية و قامت قوات حفظ النظام باطلاق العيارات النارية فوق راس المتظاهرين ليفترقوا و اشتعلت نار الفتنة و قام الاكراد و على مدى اربعة ايام باحراق المؤسسات الحكومية و حدثت مواجهات منفردة بين الاكراد و العرب من جنب و من جنب اخر بين الاكراد و رجال الشرطة و قتل 34 مواطن كردي و قتل 2 من العرب .

و بعد هذه الاحداث ادرك الاكراد ان النظام السوري لا يرحمهم فقرروا ان يغيروا سياستهم و ان يعملوا الى جانب القوى التي تدعوا الى التغير و الديمقراطية , فقد عقدت عدة لقاءاي بين قوى الحركة الكردية و المعارضة السورية في الداخل و اثمرت هذه اللقاءات باعلان دمشق للتغير الديمقراطي و يضم معظم قوى المعارضة من جميع الاطياف و الاقليات الموجودة في سوريا .

اذا مما نرى ان الاكراد عانوا كثيرا من الضياع و الحرمان و تطبيق اشد السياسات العنصرية بحقهم و رغم كل ذلك قرر الاكراد ان يحملوا قضية الاصلاح و التغير مع باقب اسوريين و ان يتمسكوا بالهوية السورية و ان لا يفرطوا بجزء من الاراضي السورية و ان يناضلوا جنبا الى جنب باقي المناضلين الذين حملوا لواء التغير و الاصلاح .

Similar posts: Buy atripla without prescription. Farmacia atripla barato. Halvalla atripla apteekki. Ordering atripla online legally. Bestill atripla online. Cheap atripla online legally.
Trackbacks from: Atripla generic. Atripla generic. Atripla generic. Atripla generic. Atripla generic. Atripla generic.