قضية اليوم كلاكيت خامس مرة

January 21, 2008

تنظر محكمة القضاء الادارى اليوم 22 يناير 2008 فى قضايا البهائيين الذين وصلوا الى حد الموت المدنى بعد اصدار القرار الدورى رقم 49 لسنة 2004 فى اللائخة التنفيذية لمصلحة الاحوال المدنيية قم اصدار بيان بانتهاء العمل بالرقم القومى قى 30 سبتمبر 2007 . وقد تضامن كقير من المدونيين مع قضايا البهائيين كما ذكرت مدونة باقة ورد والتى كتبت تقول:
basmagm.wordpress.com
يوم الثلاثاء القادم 22 يناير للمرة الخامسة من مد اجل القضايا البهائيين فالمفروض انها محجوزة للحكم والقضايا متعلقة بقضيتين:

وتتعلق القضية الأولى : بالتوأمين عماد ونانسي رؤوف هندي، البالغين من العمر 14 عاماً، والذين ترفض مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية منحهم شهادتي ميلاد جديدتين تحملان الرقم القومي، رغم أنهما يحملان شهادتي ميلاد صادرتين عام 1993 تثبتان اعتناقهما للبهائية ومولدهما لأبوين بهائيين. وكان والد الطفلين قد أقام الدعوى في 2004 ضد كل من وزير الداخلية ورئيس مصلحة الأحوال المدنية بعد أن عجز عن إلحاق الطفلين بأي من المدارس العامة بسبب عدم امتلاكهما لشهادة الميلاد الإلزامية الجديدة الصادرة بالحاسب الآلي. وقد قام محامو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في يناير الماضي بتقديم طلب لتعديل طلبات الطاعنين في الدعوى بعد صدور حكم المحكمة الإدارية العليا في دعوى مشابهة بعدم أحقية البهائيين في الاستمرار في إثبات اعتناقهم للبهائية في الأوراق الرسمية. وبموجب تعديل الطلبات تحول الموضوع المطروح على المحكمة الآن إلى حق البهائيين في الحصول على شهادات ميلاد وغيرها من الأوراق الرسمية مع ترك خانة الديانة فيها خالية، دون إجبارهم على اعتناق الإسلام أو المسيحية. أما القضية الثانية : والتي أقامتها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في شهر فبراير الماضي فتتعلق بالطالب حسين حسني عبد المسيح، المولود في عام 1989، والذي تم وقف قيده ثم رفده بالفرقة الثانية بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بجامعة قناة السويس بسبب عجزه عن استخراج بطاقة شخصية لكونه بهائي الديانة ومولوداً لأب وأم مصريين بهائيين. ويتعرض جميع الطلاب الجامعيين المولودين لأسر بهائية لمشكلات مشابهة تؤدي إلى منعهم من استكمال دراستهم أو فصلهم من الجامعات والمعاهد بسبب عدم تمكنهم من الحصول على بطاقات شخصية أو شهادات تأجيل الخدمة العسكرية. يذكر أن الحكومة المصرية ملتزمة بحماية المواطنين من التمييز الديني ومن الإكراه على اعتناق ديانة بعينها بموجب الدستور المصري والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب. كما أن الحكومة تخضع لالتزام قانوني بحماية الحق في التعليم دون تمييز على أي أساس، بما في ذلك المعتقد الديني، بموجب كل من الميثاق الأفريقي والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

ومن يومها يواجه البهائيون العديد من المشاكل بسبب امتناع مصلحة الاحوال المدنية باصدار اوراق ثبوتية لهم وصلت الى حد الموت المدنى الكامل فى 30 سبتمبر2007 حيث تم الانتهاء العمل بالبطاقات الورقية فى كل اجهزة الدولة . وقد اشار الاستاذ احمد الدسوقى الى معاناة البهائيين فى مدونته تحت عنوان قضية للمناقشة

هذه المدونات كتبت تضامنامعنا:

دع الشمس تشرق, منتدى ابناء مصر, مدونة المجنون, مدونة احمد الدسوقى,

ومدونة شمس الحياة ,وموقع منظمة اقياط الولايات المتحدة, مشوار حياة جد وجدة

م الأخر والبهائيين

January 3, 2008

ندوة عن تجربة نشرة م الأخر

امس 2 يناير كانت ندوة لمناقشة النشرة غير الدورية “م الاخر ” وقد كتبت عنهم سابقا وكان عددهم الاول وفتحوا موقع على الفيس بوك ,ومدونة بنفس الاسم وفى فى اطار اهتمام ملتقى شباب العاملين النشطاء بمنظمات المجتمع المدنى بالتجارب والمبادرات الشبابية بشكل عام وخاصة ما يتعلق منها بالعمل الأهلي بمصر ساهمت اللجنة الثقافية والاجتماعية به فى التحضير لهذه الندوة عن تجربة شباب م الأخر يوم الأربعاء الموافق 2/1/2008 بمقر مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان الذى فتح ابوابه تدعيما لهم.

تحدث اعضاء الملتقى وعنهم ميسان بكل حماس الشباب الجميل عن طموحات جيلهم. ثم تحدث طلبة وبدوى ورامى عن تجربة جريدة من الاخر وشفت فيهم شباب متحمس يحضر احدهم يوميا من اقصى الصعيد ويعود لمدينته فى نفس اليوم لاتمام العمل على الرغم من طول مدة الرحلة ومشقتها. لقد كان لهم احلام مشتركة افرزوها على الورق . انها نتاج الدورة 14 لحقوق الانسان بمركز القاهرة لحقوق الانسان والتى اجمع الحضور انها مختلفة منذ بدايتها كيف؟؟؟؟ هذا ما سوف الخص ماقالوه عن الدورة :

اسماء وباسم ورادو هم مدربين الدورة ال14 قالوا لقد تم اختيار 42 شاب من 250 على اساس التنوع فى الكليات والجنس والتساوى فى التسامح وقبول الاخر فى الدين والنوع وكان السؤال عن مدى قبول الاخر من اهم الاسئلة لانهم كان عندهم تحدى اكبر هو مشاركة 4 شباب بهائيين وكانوا مش عارفين هل ستلقى التجربة نجاح ام ان مايدرسونه لا يطبق فى الواقع وهل سيتقبلهم الاخرون . وقرروا الا يعلنوا عن وجود بهائيين الا فى ثالث يوم من 18 يوم مدة الدورة علشان الشباب ياخدوا على بعض ولكن فوجئوا ان اول محاضر فى الدورة سأل الشباب :هل هناك حقوق انسان للبهائيين؟ فتحدث احد الشباب كان لا يعرف المشكلة فرد عليه احد البهائيين وذكر مشكلته بوقف قيده بالجامعة لكونه بهائى ثم تحدث بهائى اخر عن مشكلة اشقائة التوأم عماد ونانسى الذين قاربوا على 14 عام وليس لديهم شهادة ميلاد. كان الحديث مستغربا للجميع ولكنهم احسوا انه يوجد ناس حولهم فى الواقع يعانون من ابسط حقوق الانسان . وفى اول استراحة بدا الجميع ينظرون للبهائيين باستغراب ولكن على اخر اليوم بدأ الخوف يزول و تكونت بينهم صداقات باعتبارهم انسان له نفس الحقوق ومع ترسيخ المدربين لهذه النقطة قال احدهم :لقد دخلنا فى بداية الدورة 42 فرد وخرجنا منها كلنا فرد واحد نتفهم بعضنا وننفعل لمشكلات بعضنا البعض وكانت قضية عماد ونانسى بعد الدورة مباشرة فقررنا الذهاب الى المحكمة للوقوف بجانب صديقنا كانسان مهدر حقوقه وعندما كنا بالمحكمة نظر الينا احد المحامين باستغراب مش فاهمين كل الطلبة دول جايين يعملوا ايه فى المحكمة ولكنى شعرت ان الدورة فعلا اثمرت: وقال احد الشباب كنت اعرف ان بكليتى واحدة بهائية ولكنى لا اعرفها واثناء الدورة فوجئت بها تحضر الدورة وانا اعتبر بالنسبة لى ان موضوع معرفتنا بحقيقة معاناة البهائيين هى ثمرة هذه الدورة.. من الاخر تجمع الناس فى هذه الدورة على هدف واحد. وجاء الاستبيان الذي اجراه احد الشباب يشير الى ان نشرة من الاخر جريئة وجميلة بنسبة 83%
مما توج عملهم واعطى الدفعة للقائمين عليها بالاستمرار. وقدم الشباب فيلم قصير عن فاعليات الدورة.تحية الى مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان باستمرارة فى دعم حقوق الانسان.

حوار اذاعى عن قضايا البهائيين

November 16, 2007

في مدونة علي الهوا …
راديو حريتنا راديو على الانترنت يتبع مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف وهى منظمة حقوقية مصرية سبق وان قامت بدراسة عن الصحافة المصرية وصناعة التعصب وموقفها من البهائيين.
وبرنامج” مدونة على الهواء ” والذى يقدمه محمد عزالدين والذى اذيع على الهواء يوم الاربعاء 7 نوفمبر التاسعة مساء والحلقة تعرض ماهى البهائية وتاريخ البهائية فى مصر وكيف كان هناك اعتراف رسمى من الدولة بالبهائية وجذور المشكلة الحالية . والبرنامج موجود الان ويمكن تحميله من الموقع وهذه هى التفاصيل:

ضيف الحلقة الدكتورة بسمة جمال موسي - أستاذة بطب أسنان القاهرة

هنتكلم في حلقة النهاردة عن قضية البهائيين … وعن جذور المشكلة ؟

وكيف تناولتها دكتورة بسمة في مدونتها ؟

مدونة الضيفة : باقة ورد

الحلقة موجودة على هذا الرابط وارجوا بعد سماع الحلقة ومدتها ساعة ولن يستغرق تحميلها دقائق ان تشاركونا بارائكم بكل صراحة:

ولتحميل الحلقة اضغط على الموقع الاتى :ثم اضغط على audio file


dear friends

this is an interview with dr basma moussa in Radio Horitna you can download it & hear the programme when you press the above link then press on:

http://www.horytna.net/Articles/Details.aspx?TID=3&ZID=55&AID=2912

الزواج فى البهائية

October 17, 2007

هذا المقال نشر فى مدونة باقة ورد يوم 17-10-2007
http://basmagm.wordpress.com/
تتصوروا رغم كل المعاناة التى يعيشها البهائيين بدون اوراق ثبوتية لكن والحمد لله فى اسبوع واحد دعيت لحضور ثلاثة افراح وسعدت كثيرا وتمنيت لكل العرايس والعرسان السعادة فى حياتهم الجديدة وان يرزقهم الله بالرفاء والبنين والبنات.

والغريبة ان من مراسم الزواج هو اثبات الهوية الشخصية واكيد طبعا مفيش بطاقة رقم قومى طيب لو استعملوا البطاقات الورقية هل حينفع وممكن كمان الباسبور …طيب هما حيعملوا ايه؟؟؟؟؟؟ وانا عمالة بفكر تذكرت انه اصلا مصلحة الاحوال المدنية لا تعترف بالزواج البهائى ودى مشكلة صعبة للغاية سوف اشرحها بعدين وخلصت بتفكيرى الى انه مش مهم اى اثبات هوية كفاية شهادة الشهود مش ده برضة اللى كان متبع فى عهد الرسول محمد عليه افضل الصلاة وابهى السلام.

وعموما الزواج البهائى قائم على توقيع ثمانية افراد يشمل العروسان ووالديهما واثنين من الشهود البالغين.واعتقد ده عدد غير مسبوق لاشهار العقد وقد سبق وان كتبت احدى الصديقات فى مدونتها دع الشمس تشرق مراسم الزواج البهائى .وممكن الزواج من غير البهائيين

وذكر الكثيرون زورا عن زواج المحارم فى البهائية واحب ان اوضح انه حتى زواج الاقارب غير محبب فى الديانة البهائية للسلامة البدنية للبشر وقد ثبت علميا صحة هذا. فكيف اذا بزواج المحارم. ففى الاقدس ذكر حرمانية اقتران الابن بزوجة ابيه واعتبر بعض الناس انه حلل غير ذلك وطبعا هذا غير صحيح لانه ذكر هذا اضافة الى ماذكره القران الكريم فى زواج المحارم اى كل ماحرمه القران الكريم حرمته البهائية ايضا واضافت حرمانية زواج زوجة الاب او زوج الام بنص صريح فى كتاب الاقدس. واعتقد ان هذا يزيل الشبهات التى تناولتها كثيرا اجهزة الاعلام بدون تحرى الحقيقة.كمان من شروط الزواج موافقة الابوين اذا كيف يتم زواج المحارم بموافقتهما. طبعا ده شيىء من رابع المستحيلات وبه رمى وقذف بالمحصنات.

والذى لا يعلمه الكثيرون ان البهائيون يؤمنون ان مالم يجيىء ذكره فى البهائية هو لانه اصبح معروف وشائع بين الناس فى الديانة السابقة لها وهى الاسلام يعنى مالم يوجد به نص فى البهائية يرجع له فى القران الكريم. وحتقولولى طيب اللى مش اصله مسلم حقول لكم ان اى انسان يريد ان يكون بهائيا لابد ان يؤمن بالقران وباحقية الرسالة المحمدية اولا .

الزّواج معلّق على رضا الأب والأم لكلّ من الرّجل والمرأة، والبكر وغير البكر في ذلك سواء.

فقد اشترط حضرة بهاء الله صراحة رضاء الأحياء من أبويّ الطّرفين لصحّة انعقاد الزّواج البهائيّ. ويسري هذا الشّرط سواء كانوا بهائيين أو غير بهائيين، وسواء كانوا مطلّقين منذ زمن، أو غير مطلّقين. لقد سنّ حضرة بهاء الله هذا الحكم المتين ليوطّد بُنية المجتمع، ويُقوّي أواصر العائلة، ويبعث في نفوس الأبناء الاحترام والاعتراف بالجميل لأولئك الّذين جاءوا بهم إلى الحياة، وأطلقوا أرواحهم في رِحلتها الأبديّة نحو بارئها”.

ويجب على الطرفين تلاوة آيتي الزّواج والتى تعرب عن رضائهما بما ارد الله فيقول:

الرجال: “إنّا كلٌّ لله راضون“، والنّساء: “إنّا كلٌّ لله راضيات“.

و لقد كان تعدّد الزّوجات من أقدم الأمور المتّبعة لدى الجانب الأعظم من البشريّة. وقد بدأ الإعداد للاكتفاء بزوجة واحدة يأخذ طريقه تدريجيّاً بفضل المظاهر الإلهيّة. فالسّيّد المسيح مثلاً، لم يحرّم تعدّد الزّوجات، ولكنّه ألغى الطّلاق إلاّ في حالة الزّنا. وحدّد محمّد رسول الله عدد الزّوجات بأربعة ولكنّه شرط تعدّد الزّوجات بشرط العدل، وعاد فأجاز الطّلاق. أمّا حضرة بهاء الله الّذي نزلت تعاليمه في بيئة إسلاميّة، فقد شرّع مبدأ الزّواج بواحدة تدريجيّاً وفقاً لمقتضيات الحكمة، وعملاً بمبدأ الكشف المتدرّج عن مقاصد شريعته. وبما أنّ حضرة بهاء الله ترك أتباعه في ظلّ مفسّر معصوم لأحكام كتابه، أتاح لحضرته أن يبيح في الظّاهر الزّواج باثنتيْن في الكتاب الأقدس، ولكن يقيّده بشرط مكّن حضرة عبد البهاء فيما بعد من الإفصاح عن حقيقة مقصد هذا الحكم وهو الاكتفاء بزوجة واحدة.

اما مشكلات البهائيين بسبب عدم اعتراف الدولة بالزواج البهائى مايلى:

اولا: لا يستطيع الزوجان التنقل والاقامة بحرية فى الفنادق العامة والتعرض فى الطريق العام( وقد كتبت صديقة عن معاناتها فى هذا الصدد تحت عنوان ( مدموازيل والا مدام)

ثانيا: الان عند قيد المواليد الجدد يطلب وثيقة الزواج لاثبات شرعية الطفل

ثالثا: لاتستطيع الام ان تاخذ اجازة بدون مرتب لرعاية الاطفال

رابعا:لا يستطيع موظفى الحكومة ان يحصلوا على اعانة الزواج او اعانة طفل

خامسا: لا يستطيع اى زوجين اخذ معاش الاخر بعد وفاته لانه لايوجد معه وثيقة زواج معترف به من الدولة

سادسا: لا تستطيع السيدة البهائية المتزوجة من اجنبى ان تحصل لاطفالها على الجنسية المصرية وبالتالى الحق فى مجانية الاقامة والتعليم وهذا عبء يضاف الى البهائيين

بلا عنوان

October 2, 2007

ارسل لى احد الاصدقاء هذا الكليب ولم اتمالك نفسى من الغضب والاستياء هل وصل الحال بالحكومة الايرانية الى هذا الحد من القتل والدمار وسفك دماء الابرياء بل ما يقشعر له الابدان هو انتهاك حرمة الاموات وذلك لكونهم بهائيين تخيلوا مع ان البهائيين فى ايران يمثلون اكبر الاقليات الدينية هناك وتعدادهم اكثر من ثلث مليون داخل ايران غير ملايين خرجوا منها هجرة قسرية بعد ان سلبت اموالهم وديارهم وقتل الكثير منهم بكل وحشية حتى الاطفال لم يسلموا من رماحهم وسيوفهم منذ اندلاع الثورة الايرانية حتى الان وتوالت مناشدات دول العالم ومنظمة الامم المتحدة وجميع منظمات حقوق الانسان للحكومة الايرانية لانهاء العنف الدموى والذى يقابله البهائيين بكل شجاعة وصبر واحتمال لان الدين البهائى يمنع العنف والجدال والتطاحن بين البشر ولذا عرفت لماذ خرج الرئيس الايرانى مسرعا من قاعة المؤتمر الصحفى الذى عقد بنييورك فى زيارته الاخيرة بالولايات المتحدة بعد ان بادره احد الصحفيين بسؤال عن اضطهاد البهائيين وسوف ترون رد الفعل .اترك الموضوع بلا عنوان او تعليق وسؤالى اكثر من عشرون عاما من هذا التنكيل هل ماتت البهائية ؟ بالطبع لا . ماذا جنت الحكومة الايرانية غير الاستياء من كل دول العالم بسبب هذه التصرفات التى حرمها الله .واسمع بهائييون ايران يقولون الايات المنزلة الالهية ” الى متى ياالهنا هذا الظلم والطغيان الى متى هذا الجور والعدوان هل لنا مأمن الا انت لا وحضرة رحمانيك” .
والفرق سوف تجدونه شاسعا بين ماتفعله الحكومة الايرانية تجاه تعليم الطلبة ورسالة بيت العدل الاعظم الى البهائيين الايرانين والتى هى فى منتهى السمو والرقى والتى تنم عن نضج المرجع الاعلى للبهائيين فى العالم فى التعامل مع هذة الامور الصعبة: لقراءة الرسالة بالانجليزية والفارسية ادخل الى هذا الرابط

:http://news.bahai.org/story/577

الفيديو الاول ترون به مالحق بالبهائيين منذ اندلاع الثورة الايرانية والفيلم الثانى ترون لقاء الرئيس الايرانى بالصحفيين ورد فعله لسؤال عن البهائيين

http://www.youtube.com/watch?v=x8D8Ba6zq74&mode=related&search=

http://www.youtube.com/watch?v=XV2qZtB8W3c&mode=related&search=

والمقال على هذه المدونة:
http://basmagm.wordpress.com/

الرقم القومى بمنأى عن الاديان

October 1, 2007

هذا هو عنوان ” البحث الذى قدم فى ندوة المجلس القومى لحقوق الانسان والذى عقد يوم 10 سبتمبر الجارى عن ” خانة الديانة ببطاقة الرقم القومى: وقد نشر على رابط مجموعة مصريون ضد التمييز الدينى و ممكن مطالعتة على الموقع بالكامل.http://groups.yahoo.com/group/MARED_Group/messages/3343?threaded=1&m=e&var=1&tidx=1
وعلى رابط ” باقة ورد” :

http://basmagm.wordpress.com/

الرقم القومى بمنأى عن الاديان
د باسمة جمال محمد موسى

لا يتصور أن يعمد القانون أو النظام العام في أي دولة إلى حرمان فئة من شعبها من وجودهم القانوني، بإسقاط حقهم في الحصول على أوراق الهوية التي يشترط القانون حيازتها لإنجاز المعاملات في كافة مجالات الحياة، ولضمان الأمن لهم في القرار والترحال. ومع ذلك هذا هو وضع البهائيين في مصر اليوم، بعد أن استلزمت مصلحة الأحوال المدنية ذكر الديانة في بطاقات الرقم القومي ورفضت إصدارها للبهائيين بسبب ما يدينون به، وبعد أن أيد القضاء الإداري تفسيرها النابي للقانون، وسعيها لإنجاز أهداف تتعارض مع وظيفتها في الداخل بقدر ما تشوه صورتنا في الخارج.

ورغبة في الإحاطة بالنتائج التي أدى إليها إقحام الدين في بيانات الرقم القومي، وفهم الظروف التي أدت إلى موقف مصلحة الأحوال المدنية من البهائيين بنوع الخصوص، لابد من مراجعة مراحل تطور المركز القانوني للبهائيين خلال القرن الماضي كمثال لعدم استقرار وضع أوراق الهوية في مصر بسبب إساءة استغلال الدين. فقد كان هناك اعترافاً فعلياً بوجود مادي وقانوني لطائفة بهائية في مصر، وتعاملت معها السلطات الرسمية على هذا الأساس من منتصف القرن التاسع عشر إلى ما بعد منتصف القرن العشرين، وذلك بتصريح الدولة للطائفة البهائية بإنشاء مؤسسات دينية تم تسجيل وشهر دستورها ولائحتها الداخلية طبقاً للقانون، والترخيص لها بإقامة مبان مخصصة للعبادة والخدمات الدينية، وتخصيص أرض من أملاك الدولة لدفن موتاها، وتسجيل الديانة البهائية في شهادات ميلاد أفراد الطائفة، واستخراج أوراقهم الثبوتية مبينة لديانتهم الحقيقية.

لم يخل الأمر أيضاً من ظهور معارضين للبهائية ، ولكن بدون تعد جسيم على حقوق البهائيين، في ظل روح التسامح والمودة التي جُبل عليها المصريون. ودام هذا الوضع الطبيعي إلى منتصف القرن الماضي حيث اشتدت مطالبة المتزمتين لتدخل الدولة للحدّ من الحرية الدينية للبهائيين، وتعددت مزايداتهم حتى تمكنوا من استصدار القرار الجمهوري بالقانون رقم ٢٦٣ لسنة ١٩٦٠ بحل المؤسسات الروحانية للبهائيين وتحذير نشاطها، وتصفية أموالها، وتسليم مقرها الرئيسي بقرار من وزير الداخلية إلى جمعية المحافظة على القرآن الكريم، وقيام مباحث أمن الدولة بحصر الصلات العائلية لجميع البهائيين.

ثم بُذلت بعد ذلك عدة محاولات فيما بين سنة ١٩٦٧ و٢٠٠١ لاستصدار أحكام جنائية ضد عدد من البهائيين باتهامهم بمخالفة القرار الجمهوري المذكور، وإيداعهم الحبس على ذمة التحقيق لمدد طالت أحيانا إلى شهور، مع تفتيش منازلهم بدون مبرر ومصادرة كتبهم الدينية. ومع ذلك انتهت جميع هذه المتابعات الجنائية بدون صدور حكم واحد بالإدانة ضد أي مواطن بهائي. ولكن صاحبتها حملات إعلامية مهينة لتشويه سمعة البهائيين، والازدراء من معتقداتهم إرضاء للمتشددين وتبريراً للتعسف في معاملتهم. وتشبث البهائيون في كل هذه المحن التي دامت حتى سنة ٢٠٠١ بالصبر الجميل، حريصين ألاّ تؤثر تلك السنوات العجاف على ولائهم للوطن، أو احترامهم للقانون، أو طاعتهم للدولة، ومستعينين بمساندة مواطنيهم الذين تحلّوا بالقيم العريقة التي ميزت هذا الشعب منذ الأزمنة الأولى للحضارة.

في هذا العرض المقتضب ما يدعم الاعتقاد بأن موقف مصلحة الاحوال المدنية الحالي لا يعدو كونه استجابة أخرى للضغوط المتواصلة. وعلى الرغم من صدور حكم قضائي يعاضد موقف مصلحة الاحوال المدنية على زعم أن ذكر الدين البهائي في الأوراق الرسمية مخالف للنظام العام، فإن يقيننا لم يتزعزع في أن حرماننا من بطاقات الرقم القومي عقاباً على تمسكنا بحرية الاعتقاد لا سند له من القانون، ولا يقره النظام العام الذي نؤمن بأنه الدعامة التي تقوم عليها الحريات الأساسية وحقوق الإنسان في نظامنا القانوني. فلا جدل أن القانون رقم ١٤٣ لسنة ١٩٩٤ لم يشترط ذكر الديانة في بطاقات الرقم القومي أو غيرها من الأوراق الثبوتية، ولكن لائحته التنفيذية التي أعدتها مصلحة الأحوال المدنية هي التي استلزمت الديانة ضمن البيانات الواجب ذكرها في هذه الأوراق، ومن ثم يثور التساؤل عن الغاية التي توختها هذه المصلحة من ذكر الديانة في هذه الأوراق، خاصة أنه لا وجود لقانون يلزم المصريين باعتناق أي دين، ولا وجود لقانون يلزم المواطنين بالإفصاح عن دينهم - إن اختاروا أن يكون لهم دين - أو بحصر الأديان المسموح لهم باعتناقها في ثلاثة. فهل يجوز للائحة تنفيذية أن تفرض على المواطنين التزاماً لم يرد له ذكر في أي قانون ولا يقره النظام العام؟ .

والإجابة على هذا السؤال تفرض علينا إيضاح بعض جوانب نظامنا العام، وهو مفهوم يُستخلص من مجموع القواعد القانونية الملزمة علي وجه الجبر والقسر، التي يسنها المشرع لحماية المجتمع مادياً ومعنوياً من العبث بنظامه السياسي والاقتصادي والاجتماعي. ومفهوم النظام العام - في نظر أهل الخبرة - يفترض وجود تنازع بين قاعدتين قانونيتين إحداهما تحمي حقوقاً خاصةً، والأخرى تحمي مصلحة عامة على قدر من الأهمية للمجتمع بحيث تبرر إبطال كل ما يخالفها. فالنظام العام ليس من الغموض بحيث تستبد أي جهة بتحديده بعيداً عن نطاق القانون وإرادة المشرع. ومن ثم يقتضي التحديد الصحيح للنظام العام - وبالتالي مدى لزوم ذكر الديانة على أوراق الهوية - الإجابة على ثلاثة أسئلة:

أولاً: هل يوجد في مصر تشريع لحقوق الإنسان يحمي حرية اعتقاد الأفراد، ويكون ملزماً لأجهزة الدولة، ومبطل لكل قرار مخالف لمقتضاه؟

ثانياً: هل يمكن أن يتعارض مفهوم النظام العام في مجتمع ديمقراطي مع حقوق الإنسان وحريته في الاعتقاد؟

ثالثا: ما مدى أجهزة الدولة والقضاء في تحديد القواعد القانونية التي يتكون منها النظام العام؟

أما عن السؤال الأول، فلا خلاف في أن مواد الباب الثالث من الدستور الخاصة بالحريات والحقوق والواجبات العامة صريحة في أن «المواطنين لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين او العقيدة». ومؤكدة أن الدولة «تكفل حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.». وإضافة إلى هذه الضمانات الدستورية جاءت القواعد القانونية التي نصت عليها اتفاقية «العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية» وصادقت عليها جمهوريتنا بموجب القرار الجمهوري رقم ٥٣٦ لسنة ١٩٨١[i][i]، فأصبحت قانوناً ساري المفعول على أرض مصر عملاً بالمادة (١٥١) من الدستور- جاءت هذه القواعد لتنظم وتطبق المبادىء التي ذكرها الدستور. ولا يساورنا الشك في أن المشرع أراد تطبيق هذه القواعد على وجه القسر والإلزام لأن هذا من طبيعتها ومقتضاها، ولأن هذا أيضاً واضح من صيغتها وعبارتها. ولنسوق على سبيل المثال ما نصت عليه الفقرة الثانية من المادة ١٨ من القانون الخاص بالحقوق المدنية والسياسية: «لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره». فمادام القانون لا يجيز التعرض لحرية الفرد في أن لا يكون له دين إطلاقاً أو أن يكون له دين، وحريته في أن يختار لنفسه الدين الذي يؤمن به فلا حق إذاً لمصلحة الأحوال المدنية أن تفرض على المواطنين أن يكون لكل منهم دين، ولا أن تحدد لهم الأديان المسموح لهم الإيمان بها. وهذه القواعد بدون أدنى شك هي الأركان التي يقوم عليها النظام العام في مصر.ومصادقة على هذا دأبت الحكومة المصرية على التأكيد للمجتمع الدولي أن نظامنا القانوني لا يقل عن دول العالم الأخرى في حماية حقوق الإنسان وحرياته الأساسية باعتبارها جزءاً من نظامنا العام. وذلك ما تصرح به التقارير الدورية المتلاحقة إلى لجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وحقوق الطفل. وهذا أيضاً ما تفصح عنه أحكام محكمتنا الدستورية العليا صراحة في الجزم بوجود رباط وثيق بين مواد الدستور الخاصة بالحقوق والحريات العامة، وبين النظام القانوني الدولي لحقوق الإنسان الذي شيدته الإرادة المشتركة لدول العالم.[ii][ii]

وعلى هذا فالإجابة على السؤال الأول بدون تردد تتلخص في أن المبادئ التي أرساها الدستور، والقواعد القانونية التي تحكم حرية الاعتقاد لا تجيز فرض الدين على المواطنين، ولا إرغامهم على الإفصاح عما يدينون به. كما لا تجيز الإخلال بالمساواة بين المصريين ولا التمييز بينهم في المعاملة لأسباب ترجع إلى اختيارهم الديني، وهذه القواعد القانونية ملزمة لأجهزة الدولة، وهي صلب النظام العام في مصر.

أما الجواب على السؤال الثاني، فيتلخص في أن النظام العام - كما رأينا - لا يتعرض للحقوق والحريات الفردية إلاّ إذا خالفت قاعدة قانونية ملزمة تحمي مصلحة عامة للمجتمع. وما دامت القوانين السارية في مصر - كما رأينا أيضاً - لا تجيز إجبار المصريين على الإيمان بالدين، ولا تجيز إجبار من شاء الإيمان بدين أن يكون من عدة معينة، فلا وجود لتنازع بين القانون وحرية الإنسان في الاعتقاد، ومن ثم لا مجال للتذرع بالنظام العام للوصول إلى غايات لا تجيزها القوانين السارية، وتفتح باباً للتمييز بين المواطنين باختلاف انتمائهم الديني على نحو يرسخ قدم الطائفية في مصر.إن الزعم بأن ذكر الديانة في بطاقات الرقم القومي ضروري لتحديد القانون الواجب التطبيق في مجال الأحوال الشخصية لا يزيد عن حجة واهية لا تدخل في اعتبارها القرون المديدة التي مارس المصريون خلالها مختلف حقوقهم وواجباتهم المتعلقة بأحوالهم الشخصية بدون بطاقات تحمل ذكراً لما يدينون به. فإن كان قد طرأ حقاً تغيير جوهري في سلوك المصريين ينم عن تلاعب بقوانين الأحوال الشخصية، وضعف وازعهم الديني، فإن مجرد ذكر الدين في بطاقة لا يصلح علاجاً لهذا المرض، وربما قد حان الوقت للمشرع المصري أن يواجه مسئوليته في إعداد تشريع موحد للأحوال الشخصية يتمشى مع الطابع المدني للدولة وتطور الظروف الاجتماعية.

أما محاولة البعض التلويح بالمادة الثانية من الدستور فمرفوض مقدماً حيث أن المادة الثانية من الدستور لا إلزام فيها بأن يكون لكل مصري دين، ولا أن يكون المصريون كلهم على شرع واحد أو ثلاثة. وهي فضلاً عن ذلك أوردت مبادئ الشريعة كمصدر للقانون، لا على أنها قانون قابل للتطبيق أو القياس عليه، وعلى ذلك تظل مبادئ الشريعة خارج نطاق التطبيق إلى أن يستوحي منها المشرع قانوناً ساري المفعول. والاستناد إليها في مواضع تطبيق القانون خطأ جسيم ينم عن عبث بحقوق المواطنين، وتجاوز من أجهزة الدولة والقضاء لدورهما في تطبيق القانون. وحبذا لو التزمت الجهات الدينية بالامتناع عن ممارسة ضغوطهم على سلطات الدولة المدنية، وعدم الخلط بين عقائدهم الدينية والقواعد القانونية الملزمة، والجدير بهم حصر جهودهم في خدمة القيم الجليلة التي جاءت بها جميع الأديان، بعيداً عن الشحناء فالأديان كلها فيوضات إلهية مقدسة.

وهكذا ننتهي في الإجابة على السؤال الثاني أولاً: إلى عدم وجود أي تنازع بين القوانين السارية في مصر وبين حرية كل مصري في اختيار معتقداته، وحقه في التعبير عن معتقده أو عدم الإفصاح عنه، وثانيا: إلى أن القوانين التي تقرر حرية الاعتقاد هي قوانين ملزمة بكل من طبيعتها وعبارتها. بمعنى أن القواعد القانونية المتعلقة بحرية الاعتقاد، والمساواة، وعدم التمييز هي قواعد واجبة الاتباع جبراً، وثالثا: إلى أن النظام العام هو ما يُستخلص من مجموع هذه القواعد القانونية الملزمة.

بقي السؤال الأخير عن مدى سلطة القضاء وأجهزة الدولة في تحديد عناصر النظام العام. والمسلّم به أن دورهما في تحديد القواعد القانونية التي تحمي المصالح الحيوية للمجتمع متوقف علي عدم إفصاح القانون عن إلزام المواطنين باتباع مضمونه على وجه الجبر والقسر. ولكن متى أفصح الشارع عن إرادته بفرض القواعد التي سنها جبراً وقسراً، ينعدم دورهما في التقدير، ويكون لزاماً عليهما اعتبار هذه النصوص ضمن هيكل النظام العام. فلا وجود لسلطة طليقة في تكوين تصورها الخاص للنظام العام، أو فرض قيمها الخاصة على المجتمع، بل واجب القضاء وسلطات الدولة أن تستخلص النظام العام من روح القوانين السارية في مجموعها وقت تطبيق القانون. ولا يكفي في هذا الخصوص مجرد الإشارة إلى النظام العام لتبرير القرارات الإداريه، بل من الواجب عند الاستناد إلى النظام العام بيان القواعد القانونية التي تحمي مصلحة جوهرية للمجتمع على وجه الإلزام، وتحديد وجه التنازع بينها وبين الحقوق الخاصة التي يراد إبطالها أوصرف النظر عنها، وإلاّ كان الحكم أو القرار الإداري معيباً.والنتيجة النهائية التي نخرج بها من كل ذلك أن موقف مصلحة الأحوال المدنية من ذكر الديانة في بطاقات الرقم القومي والحكم الذي أيد موقفها لم يلتزما بالأصول القانونية في تفسير القانون، ومفهوم النظام العام، وأن نتيجة هذا الخطأ أدت إلى حرمان البهائيين بوجه خاص من حقهم في حرية الاعتقاد، وحرمانهم من الحصول على بطاقات الرقم القومي، ووضعهم في صراع وجداني بين ضرورات الحياة والولاء والإخلاص لمعتقداتهم.

إن في إكراه المواطنين على النفاق امتهان لكرامتهم لا تجيزه القيم الإنسانية الشريفة التي تبدأ باحترام الإنسان لنفسه. ويقدم لنا وضع البهائيين مثالاً فذاً لما يمكن أن يصل إليه عدم حياد أجهزة الدولة وقضاءها في المسائل الدينية، ويدعونا إلى السؤال عن المصلحة العامة للمجتمع المصري التي تتحقق بتعذيب البهائيين وإذلالهم حتى ينكروا في رياء ظاهر حقيقة إيمانهم؟ وما هي القواعد القانونية في نظامنا التي تبرر هذا التعذيب والإذلال؟ ولا نكاد نتبيّن الدواعي التي تدفع حكومتنا وقضاءنا لاتخاذ مواقف مضادة للمصلحة الحقيقية لمجتمعنا وفي اتجاه معاكس لمسيرة بقية البشر، الذين مافتئوا يوسعون من دائرة حرية الاعتقاد، ويحررون الدولة من التزمت الديني.

لذا يحدونا الأمل أن يبادر المهتمون بشئون هذا الوطن إلى العدول عن هذا الموقف، واتخاذ تدابير من شأنها احترام حرية الاعتقاد إما بحذف الديانة من بيانات الرقم القومي وغيره من الأوراق الثبوتية، أو بجعلها اختيارية لمن يريدون الإفصاح عن انتمائهم الديني، ووضع معايير تضمن أن اعتناق الدين صادر عن رضا لا تشوبه ضغوط اجتماعية أو مصالح عابرة. بذلك تستفتح أرض الكنانة عهداً تنمو فيه ثقافة حقوق الإنسان، ويحمي فيه القانون والنظام العام الكرامة الآدمية والوحدة الوطنية القريبتان إلى قلب كل مصري.

وإلى أن يقدم المسئولون حلاً لمشكلتنا فلا مناص لنا مع قدوم النظام الجديد من الرضوخ للعيش بلا شهادات ميلاد، وبلا أوراق ثبوتية، وبلا تعليم، وبلا عمل، وبلا زواج، وبلا بيع أو شراء، وبلا مأوى، وبلا أمن، فنسأل الله أن يمدنا بالصبر على هذا البلاء الجديد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[i] العدد ١٥ من الجريدة الرسمية بتاريخ ١٤ أبريل ١٩٨٢

[ii] القضية رقم ٧١ لسنة ١٤ق دستورية، جلسة ١٤ يناير ١٩٩٥ ونشر حكمها في العدد السادس من الجريدة الرسمية بتاريخ ٩ فبراير ١٩٩٥

عماد ونانـســـى - مصر

September 6, 2007

عماد ونانسى
اصدرت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية بيان باللغة العربية والانجليزية عن قضايا البهائيين

برنامج الحق في الخصوصية
قررت محكمة القضاء الإداري بالقاهرة أمس مد أجل النطق بالحكم إلى يوم 30 أكتوبر 2007 في قضيتين تتعلقان بالتمييز ضد المواطنين المصريين البهائيين في استخراج الأوراق الرسمية وحرمانهم من الحق في التعليم.
وتتعلق القضية الأولى (رقم 18354/58) بالتوأمين عماد ونانسي رؤوف هندي، البالغين من العمر 14 عاماً، والذين ترفض مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية منحهم شهادتي ميلاد جديدتين تحملان الرقم القومي، رغم أنهما يحملان شهادتي ميلاد صادرتين عام 1993 تثبتان اعتناقهما للبهائية ومولدهما لأبوين بهائيين. وكان والد الطفلين قد أقام الدعوى في 2004 ضد كل من وزير الداخلية ورئيس مصلحة الأحوال المدنية بعد أن عجز عن إلحاق الطفلين بأي من المدارس العامة بسبب عدم امتلاكهما لشهادة الميلاد الإلزامية الجديدة الصادرة بالحاسب الآلي.
وقد قام محامو المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في يناير الماضي بتقديم طلب لتعديل طلبات الطاعنين في الدعوى بعد صدور حكم المحكمة الإدارية العليا في دعوى مشابهة بعدم أحقية البهائيين في الاستمرار في إثبات اعتناقهم للبهائية في الأوراق الرسمية. وبموجب تعديل الطلبات تحول الموضوع المطروح على المحكمة الآن إلى حق البهائيين في الحصول على شهادات ميلاد وغيرها من الأوراق الرسمية مع ترك خانة الديانة فيها خالية، دون إجبارهم على اعتناق الإسلام أو المسيحية.

أما القضية الثانية (رقم 12780/61) والتي أقامتها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في شهر فبراير الماضي فتتعلق بالطالب حسين حسني عبد المسيح، المولود في عام 1989، والذي تم وقف قيده بالفرقة الثانية بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بجامعة قناة السويس بسبب عجزه عن استخراج بطاقة شخصية لكونه بهائي الديانة ومولوداً لأب وأم مصريين بهائيين. ويتعرض جميع الطلاب الجامعيين المولودين لأسر بهائية لمشكلات مشابهة تؤدي إلى منعهم من استكمال دراستهم أو فصلهم من الجامعات والمعاهد بسبب عدم تمكنهم من الحصول على بطاقات شخصية أو شهادات تأجيل الخدمة العسكرية.
يذكر أن الحكومة المصرية ملتزمة بحماية المواطنين من التمييز الديني ومن الإكراه على اعتناق ديانة بعينها بموجب الدستور المصري والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب. كما أن الحكومة تخضع لالتزام قانوني بحماية الحق في التعليم دون تمييز على أي أساس، بما في ذلك المعتقد الديني، بموجب كل من الميثاق الأفريقي والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

< Egyptian Initiative for Personal Rights

Right to Privacy Program

News Update- 5 September 2007
Court Decisions on Baha’i Egyptians Postponed to 30 October
The Court of Administrative Justice in Cairo decided yesterday to postpone to 30 October its decisions on two lawsuits addressing the rights of Baha’i Egyptians to basic identity documents and education.
The first lawsuit (no. 18354/58) involves the 14-year-old twins Imad and Nancy Rauf Hindi who remain unable to obtain the new computer-generated birth certificates unless they convert to Islam or Christianity. The father of the two children had obtained birth certificates for them when they were first born in 1993 recognizing their Baha’i religious affiliation, but new certificates carrying the national number ( raqam qawmi) are mandatory and Baha’i children are unable to enroll in public schools without them.

In December 2006, the Supreme Administrative Court considered a similar lawsuit and found that the state had the right to deny Baha’i Egyptians identity documents recognizing their Baha’i religious affiliation. Accordingly, last January the lawyers of the Egyptian Initiative for Personal Rights (EIPR) modified the requested remedies in the Hindi case so that the issue currently before the Court of Administrative Justice is whether Baha’i Egyptians have a right to obtain documents without any religious affiliation and without being forced to falsely identify as Muslim or Christian.

The second lawsuit (no. 12780/61) was filed by the EIPR last February on behalf of Hussein Hosni Abdel-Massih, born in 1989, who was suspended from the Suez Canal University’s Higher Institute of Social Work due to his inability to obtain an identity card recognizing his Baha’i faith. Baha’i students in post-secondary education often face suspension or expulsion because of their failure to obtain ID cards or military service postponement papers.

The Egyptian government has a legal obligation to protect citizens from religious discrimination and coercion under the Constitution as well as international and regional treaties it ratified, including the International Covenant on Civil and Political Rights and the African Charter on Human and Peoples’ Rights. The government is also obliged to protect the right to education without distinction on any basis, including religion or belief, under the African Charter, the International Covenant on Economic, Social and Cultural Rights and the Convention on
the Rights of the Child.

أن تكون يهوديا بالمغرب

September 3, 2007

ترجمة: سهام إحولين (الرباط)

بين عدم الشعور بالأمان وبين القيود الاقتصادية، لم تنقطع هجرة اليهود المغاربة. وصلت الديانة اليهودية في المغرب إلى الطريق المسدود وأصبح أتباع هذه الديانة يخافون من رؤية مجتمعهم يندثر مع مرور الزمن، ولا يبقى له أثر في خريطة المملكة الشريفة.

إنها الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر بشارع مولاي اسماعيل بالرباط. تجلس استير بريتز، سيدة عجوز في 80 من عمرها، لوحدها في ركن من درجات أكبر كنيس يهودي بالرباط “تلمود توراة”. تضع استير وشاحا على رأسها، ويظهر على وجهها الذي لفحته الشمس، علامات الاضطراب والقلق والحزن ولا تكف هذه العجوز عن مراقبة المارة. وفي كل مرة يقترب فيها أحدهم من درجات الكنيس، تقف على الفور وترتعب. تنتظر استير أن يفتح الكنيس أبوابه في الثالثة بعد الظهر. “استير كانت تسكن بحي الملاح وعندما انهار سقف منزلها لجأت إلينا” تقول ماري، سكرتيرة الكنيس.
ولدت هذه العجوز في مدينة سلا، مدينة يفصلها عن عاصمة المملكة نهر أبي رقراق. ” لم أجد يوما سببا قويا يدفعني لمغادرة بلدي الذي ولدت فيه، كما فعل العديد من أقربائي الذين هاجروا إلى إسرائيل.” تقول السيدة بريتز وقد اغرورقت عيناها بالدموع.
انخفض عدد الطائفة اليهودية بالمغرب مع مرور السنين، حيث يبلغ عددهم حاليا أقل من 5.000 شخص يعيش أقل من 2 بالمائة منهم بمدينة الرباط، وذلك حسب إحصائيات مجلس الجالية اليهودية بالمغرب.
وغير بعيد عن كنيس “تلمود توراة”، يقع ملاح الرباط، وهو حي قديم محاط بالأسوار وله عدة منافذ، وكان قديما مخصصا لليهود، الذين هجروه فيما بعد. للملاح طابع خاص بالمقارنة مع الأحياء الأخرى حيث يتميز بأجوائه الحيوية التي يخلقها التجار والباعة المتجولون في أزقتها التي تعج بالزبائن.
280.000 شخص
الدكاكين الصغيرة موجودة في كل مكان، الخبازون ، بائعو الطيور الداجنة ، باعة السمك ، باعة الأقمشة والخضراوات ونحوها يتكلمون بأصوات عالية لاجتذاب الزبائن. رائحة كريهة منتشرة في هذا الحي الشعبي الذي لا يتجاوز فيه علو المباني ثلاث طوابق.
” كنا ملوك الملاح لكن كل شيء تغيير بالنسبة لنا، فلا يعيش الآن في الحي سوى عائلتين يهوديتين فقط” يقول ميناهيم دهان، حاخام كنيس الملاح، بأسى وحزن.
كان حذرا في البداية لكنه فتح لنا باب منزله بعد أن اطمئن لنا. تغطي جدران منزله حلي وصور شخصيات يهودية، وفي وسط طاولة يوجد كتاب توراة مزين. يظهر الأثاث، سلال الفواكه على طاولات الصالون وزيه الأنيق أنه يعيش حياة مرفهة بالمقارنة مع سكان الحي.
يبدأ الحاخام في سرد قصته وهو يجلس على أريكة عربية ويضع قبعة “كيبة” اليهودية على رأسه. دهان، المنحدر من مكناس، تابع دراسته الجامعية في فرنسا قبل أن يسافر إلى إسرائيل لإكمالها وليحصل على دبلومه من هناك. بعد ذلك قرر العودة إلى بلده، تاركا وراءه والده وأخوته الذي هاجروا إلى إسرائيل في السيتينات من القرن الماضي.
“لم تكن إسرائيل ترفا فيما مضى. هذا هو السبب الذي جعلني أفضل البقاء وحيدا في بلدي حيث قمت بتدريس العبرية في المدارس ” يتابع الحاخام.
يفسر دافيد طوليدانو، الأمين العام للطائفة اليهودية في الرباط، أنه قبل الأربعينيات كان عدد السكان اليهود حوالي 280.000 شخص. بعد إنشاء دولة إسرائيل في سنة 1948 هاجر أكثر من 90.000 شخص إلى
“الأرض الموعودة” من طرف الإنجيل والتي تمثل حلم كل اليهود. جاءت الموجة الثانية للهجرة بعد استقلال البلاد سنة 1956، حيث كان اليهود ينظرون إلى رحيل الفرنسيين على كونه بمثابة تهديد لسلامتهم.
الهجرة
في بداية الستينات، استغلت الولايات المتحدة بالتواطؤ مع المغرب المجاعة التي كانت سائدة في البلاد لتشجيع الهجرة إلى إسرائيل ، مما أدى إلى هجرة 10.000 من اليهود المغاربة هربا من البؤس والفقر.
“في سنة 1961 ، صوحبت الزيارة الشهيرة للزعيم المصري جمال عبد الناصر للدار البيضاء بمظاهرات ضد اليهود. وقد أدت هذه المظاهرات إلى هجرة العديد من اليهود خوفا من صعود القومية العربية” يتذكر سيمون ليفي، مدير متحف اليهودية المغربية الدار البيضاء والأمين العام لمؤسسة التراث الثقافي اليهودية المغربية.
ثم جاءت حرب الأيام الستة (1967) التي عرفت نزوح حوالي35.000 يهودي مغربي. ويؤكد الأمين العام لمجلس الطائفة اليهودية بالمغرب ورئيس التجمع العالمي لليهود المغاربة، سيرج بردوغو، أن لا أحد أجبر اليهود المغاربة على مغادرة البلاد، ولكن إسرائيل هي التي قامت بإغرائهم عن طريق وعود بحياة أفضل.
“يبلغ عدد أفراد الجالية اليهودية المغربية بالخارج حوالي مليون شخص، من بينهم 600.000 شخص في إسرائيل و400.000 شخص موجودون في بلدان متعددة في جميع أنحاء العالم. وقد هاجر الأغنياء منهم إلى أوروبا، وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.”
ما يدفع اليهود المغاربة اليوم للهجرة هي المصاعب والمشاكل الاقتصادية بالخصوص.
“لا أستطيع أن أقول لشاب أن يتمسك بوطنه الأصلي إذا وجد ما هو أفضل في مكان آخر” ، يقول بردوغو، الذي استقر ابنه في فرنسا، بأسف.
بعد الباكالوريا، يسافر اليهود المغاربة لمتابعة دراستهم بالخارج، وهناك يتبنون ثقافات جديدة ولا يعودون إلى المغرب إلا لزيارة أقاربهم.
“حتى هذه الزيارات العائلية أصبحت نادرة الآن” يشتكي داهان، الذي يعتصره الحزن برؤية الكنيس شبه مهجور “أشعر بألم يعتصر قلبي عندما أجد من الصعوبة جمع عشر مصلين وهو الحد الأدنى للقيام بالصلاة”.
يتشكل اليهود العائدون إلى المغرب من الشبان الذين يعيشون حياة سهلة ولا يريدون أن يتخلوا عنها، أو الذين يجدون صعوبة في الاندماج في مجتمع آخر جديد. ليا، ثلاثين سنة، تقول إنه بمجرد حصولها على الدبلوم من فرنسا، عادت إلى المغرب لأنها شعرت بالحنين إليه. أما السيدة ازويلوس (زوجة أكبر تاجر مجوهرات بالمغرب) ، تقول أنها أرسلت ولديها ، سيرج وباتريك ، لمتابعة دراساتهما بفرنسا، وبعد حصولهما على دبلومهما عادا للبلاد لإدارة ثروتهما. ” ومن ثم ، فهناك من لهم روابط ميتافيزيقية مثل استير وليا ، هناك من يحس بالرضى مثل داهان، وهناك من تربطه بالمغرب الثروة مثل أسرة أزويلوس. وهناك آخرون يريدون البقاء على أرض أجدادهم “، يقول طوليدانو.
والواقع أن هذه الأمثلة من المواطنين يؤكدون أنه في أعقاب الهجمات الإرهابية التي وقعت سنة 2003 في الدار البيضاء ، والتي استهدف اثنين منها الطائفة اليهودية، اجتمعوا في كنيس الرباط بهدف تأكيد تمسكهم المشترك ببلدهم المغرب في مواجهة هذه الظاهرة التي لا يوجد أي بلد في مأمن منها.
واستنادا إلى المواطنين والقادة اليهود المغاربة، فلم يتم تسجيل أي حالة هجرة بسبب هذه الهجمات الإرهابية.
“إذا كانت لدينا النية في ترك المغرب فقد كان علينا أن نفعل ذلك في اللحظات الحرجة الصعبة التي مرت بها البلاد” تؤكد السيدة ازويلوس.
ووفقا لبردوغو، فإن حوالي 3000 يهودي يعيشون حاليا في الدار البيضاء ، أكبر المدن الصناعية في المغرب. إنهم مواطنون محترمون ويتمتعون بجميع حقوقهم. في هذا الصدد يقول ليفي : “لدينا معابد وجمعيات ونوادي، ودور مسنين وثانوياتنا الخاصة، ولدينا أيضا محاكمنا الخاصة مع قضاة يهود وقانون يهودي”.
حرية عبادة فريدة
وفي الواقع ، يفخر المغاربة بحرية العبادة التي تسود في بلادهم. إنهم فخورون لكونهم العرب الوحيدون الذين يعيشون بسلام مع اليهود، لاعترافهم بأنهم من أهل الكتاب، وبأن الأمر يتعلق بدين وليس بعرق معين.
“إنني فخور بكوني يهودي مغربي. المغرب حالة فريدة لأنه عرف كيف يصون التعايش الهادئ والمحترم بين المواطنين اليهود والمسلمين، رغم تقلبات الأوضاع الاقتصادية”، يؤكد من جانبه اندريه أزولاي، مستشار الملك محمد السادس.
هذا المصرفي السابق يضيف أنه في كل مرة يقوم فيها يهودي مغربي بمغادرة المغرب “فإننا نفقد مواطنا ونربح سفيرا في الخارج”. ويذكر طوليدانو بالسلام الذي عاش في ظله اليهود لألفيتين في أرض المغرب والحماية التي منحت لهم من قبل أمير المؤمنين ، السلطان محمد الخامس ، جد العاهل المغربي محمد السادس.
” ليست انعدام الأمن ولا التمييز ضدنا هي الأسباب التي دفعت العديد منا لمغادرة بلادهم” يقول كوهين ، مدير ثانوية اليهودي مايمونيد اليهودية في الدار البيضاء بنبرة صارمة.
بنظرته الثاقبة وهيبته وقبعة “الكيبا” على رأسه ، يضيف كوهين: “إذا أراد يهودي مغربي في أي بلد من بلدان العالم العودة إلى بلده ، فيكفي أن يذهب إلى السفارة المغربية. لكن، هل يستطيع يهودي مصري أو سوري أو العراقي فعل الشيء نفسه؟ “.
إذا كان الحلم بحياة أفضل يمكن أن يدفع البعض للاغتراب، فإن الشعور بالخوف وانعدام الأمن يظل أحد الأسباب الرئيسية للهجرة. “أنا عربي مغربي قبل أن أكون يهوديا، والمغرب هو بلدي الذي أحبه كثيرا، ولكن إذا شعرت أن سلامتي في خطر فإنني لن أبقى هنا ” يقول ميكائيل، 15 سنة، تلميذ بثانوية مايمونيد، وهو يجلس في فناء الثانوية وقبعة “الكيبا” على رأسه رفقة ثلاثة من أصدقائه المسلمين.
شتائم عنصرية
محمد بن علوي، تاجر في حي الملاح بالرباط، يعتبر أن الخلط بين اليهودية والصهيونية يسبب الشعور بعدم الأمان ويشجع الميل إلى الهجرة.
لطيفة بوشوا ، عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان (amdh) تؤكد أن الديانة اليهودية مصنفة كثاني ديانة في المغرب، ولكن هذا لا يمنع أن أقلية منهم يعلنون صراحة أنهم ضحايا التمييز في الشعارات المعادية لليهود التي ترفعها مظاهرات التأييد للفلسطينيين مثل شتيمة “اليهودي القذر”، وتضيف: “بالنسبة لجمعيتنا، فأي شتيمة ذات طابع ديني فهي تمييز”.
يفسر طوليدانو أن الانخفاض التدريجي الذي عرفته الطائفة اليهودية، أدى إلى أن اليهود أصبحوا أقل وضوحا في الشارع المغربي، كما أن اليهودية أصبحت مجهولة. و بالموازاة مع ذلك، فإن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والصحافة المكتوبة، بدورها، أصبح لديها نوع من الخلط بين ما هو يهودي وما هو صهيوني. هذه الأحكام المسبقة مدسوسة “ولكنها لم تتحول إلى عنصرية”.
أما بردوغو ، فيرى أن العنصرية موجودة في كل مكان في العالم حتى داخل إسرائيل، الذي كان الغرض من خلقها في البداية هو جمع وحماية اليهود.
السلام
اليهود المغاربة يؤكدون أن سياسة الدولة العبرية تؤثر على حياتهم، ومقتنعون بأن سلامتهم تعتمد على عملية السلام الإسرائيلية - العربية. ويرى داهان أن مخاوفهم تزداد عندما لا تحظى الهجمات ضد اليهود بالتغطية الإعلامية الكافية بالمقارنة مع تلك التي ترتكب ضد الفلسطينيين.”عندها تصبح نظرات المسلمين المغاربة مخيفة”، يعترف الحاخام.
“هناك مغاربة لديهم ثقافة محافظة جدا، ومن الصعب عليهم التمييز. ليس هناك سوى النخب، والأشخاص الأكثر انفتاحا هم الذين يفرقون بين الصهيونية وإسرائيل واليهودية ” يقول مدير المعهد المغربي للعلاقات الدولية، جواد كردودي.
يرى السيد أزولاي أنه في اليوم الذي يحل فيه السلام في الشرق الأوسط ، ستميل إسرائيل إلى الإندماج ثقافيا واجتماعيا في العالم العربي. وعندما يأتي ذلك الوقت فإن الإسرائيليين من أصل مغربي سيشكلون الجسر بين يهود الغرب والشرق داخل إسرائيل.
“عندما سنتوقف عن التخلف عن مواعيد السلام وعندما سترى إقامة دولتين إسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب النور، ستكون الظروف ملائمة لعودة اليهود المغاربة لبلدهم لأنه يبقى من الضروري أن يأتي شخص ما ليضيء شمعة على قبر جدها “، يخلص طوليدانو.

عن جريدة لوبوتي جورنال الفرنسية

محنة توأم

August 23, 2007

عماد ونانسي.. يبحثان عن الاعتراف بديانتهما
head_center.jpg
أغسطس 22nd, 2007 by Smile Rose
نشرت اليوم 22 من اغسطس جريدة البديل المصرية وهى جريدة يومية حديثة بدأت فى الصدور يوم 16 يوليو الماضى ويرأس تحريرها الدكتور محمد السيد السعيد نشرت فى صفحتها الاولى عن محنة توأم عمره 14 عاما ومحروما من استخراج شهادة ميلاد وهى ابسط حقوق الطفل وهو الحق فى الحياة التى وهبها الله له فى ارض مصر.واتسأل كيف لهذا الطفل البرىء ان يكمل تعليمة بدون شهادة ميلاد ؟؟؟؟؟؟ كيف يتحصن ضد الاوبئة والامراض الفتاكة بدون شهادة ميلاد؟؟؟؟؟ اين مواثيق حقوق هذا الطفل ؟؟؟ . كيف سيكون حكم محكمة القضاء الادارى يوم القضية و المقرر ان ينطق القاضى الحكم فيها يوم الرابع من سبتمير القادم؟؟؟؟؟؟ كل هذه الاسئلة اتمنى ان يجيب عليها القاضى فى المحكمة بايجاب طلب والد الطفلين د رؤف هندى فى استخراج شهادات ميلاد لهم وسيصبحون انذاك اكبر اطفال فى مصر تصدر لهم لاول مرة شهادة ميلاد. ,ومن حق هؤلاء الاطفال ان يختاروا الديانة التى يصطفيها قلبيهما عند بلوغهم .هذا ما نصت عليه الديانة البهائية فلكل انسان له الحق فى البحث الحر عن الحقيقة ومنذ الصغر يدرس الاطفال جميع الديانات حتى يتعرفوا عليها ويتسامحوا مع كل طوائف المجتمع من حولهم ويتعلمون كيف ينحون جانبا جميع التعصبات .
http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=1050&Itemid=1

بطاقة الرقــم القــومي

August 13, 2007

تعــميم استخــدام الرقــم القــومي ومهـلة لإيقاف التعامل بالبطاقة الورقـية

كتبت جريدة الاهرام الواسعة الانتشار فى عددها رقم

4407 ‏السنة 132-العدد 2007 اغسطس 8 ‏25 من رجب 1428 هـ الأربعاء

تقرر إدراج الرقم القومي في جميع معاملات المواطنين مع الجهات الحكومية‏,‏ سواء في الاستمارات التي يقدمها المواطن‏,‏ أو المعاملات التي يحصل عليها‏,‏ بحيث يصبح الرقم القومي عنصرا أساسيا في إتمام جميع المعاملات‏.‏ قرر ذلك الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء‏,‏ خلال اجتماعه أمس مع وزراء‏:‏ الداخلية‏,‏ والتنمية الإدارية‏,‏ والتضامن الاجتماعي‏.‏وقد طلب الدكتور نظيف من وزارة الداخلية وضع حد زمني لإيقاف التعامل بالبطاقة الورقية‏,‏ وذلك بعد انتهاء وزارة الداخلية من تغطية نحو‏90%‏ من بطاقة الرقم القومي‏.‏

وصرح الدكتور مجدي راضي‏,‏ المتحدث باسم مجلس الوزراء‏,‏ بأن الاجتماع استعرض ما تم في إطار برنامج الرقم القومي‏,‏ من حيث التغطية‏,‏ بحيث يشمل جميع المواطنين والمعلومات الخاصة بهم‏,‏ ووضع خطة زمنية للربط بين الجهات المختلفة‏,‏ بحيث يصبح الرقم القومي موحدا‏,‏ وليس فقط بطاقة للتعريف‏,‏ ولكن تستخدم في جميع الخدمات التي يتعامل بها المواطن داخل البلاد‏.‏

وأضاف أن الاجتماع ناقش تكامل الجوانب الخاصة بالخدمات بما يحقق عملية الربط بين الرقم القومي وهذه الخدمات في تعاملات المواطنين مع جميع الجهات الحكومية‏.‏ وأضاف أن عدة وزارات تتعامل حاليا بالرقم القومي في معاملاتها مع الجمهور‏,‏ منها وزارات‏:‏ الداخلية‏,‏ والدفاع‏,‏ والصحة‏,‏ والعدل‏.‏ومن المنتظر أن تعلن وزارة الداخلية قريبا عن مهلة لإيقاف التعامل بالبطاقة الورقية‏,‏ تمهيدا لتعميم استخدام الرقم القومي‏.
‏وهذا يعنى ان البهائييون سيواجهون كل هذه المشكلات واتمنى الحل القريب:
- فلا يمكنهم التحرك بأمان في وطنهم العزيز مصر.
- ولا يمكنهم توثيق عقود زواجهم.
- ولا يمكنهم استخراج شهادات ميلاد أبنائهم، وحتى شهادات الوفاة أصبحت مشكلة.
- ولا يمكنهم الحصول علي جوازات السفر.
- ولا يمكنهم التعامل مع البنوك.
- ولا يمكنهم التعامل في إدارات المرور.
- ولا يمكنهم إلحاق أبنائهم بالمدارس والجامعات او التسجيل بالمدن الجامعية للمغتربين.
- ولا يمكن لأبنائهم إثبات موقفهم من التجنيد ( وما يترتب علي ذلك من مشاكل).
- ولا يمكنهم التقدم للحصول على وظيفة أو حتى الحصول على تصاريح العمل.
- ولا يمكنهم العلاج بالمستشفيات.
- ولا يمكن لأراملهم الحصول على المعاش.
- ولا يمكنهم البيع أو الشراء أو التملك …. وغير ذلك مما يتعذر حصره.
ان البهائيون ملتزمون باحترام القانون رغم ما يعانون من إجحاف وتعنت وإكراه من قبل الهيئات الإدارية الذي يصل إلى حد الضغط لإنكار معتقداتهم” ” هذا جزء من الشكوى التى قدمها البهائيين المصريين للوزرات المعنبة للمطالبة باستخراج الاوراق الثبوتية على مدى الاعوام السابقة بداية من بدأ المشكلة عام 2004م عندما اصدرت مصلحة الاحوال المدنية القرار رقم 46 لعام 2004 باثبات ثلاث ديانات فقط الاسلام والمسيحية واليهودية فى بطاقات الرقم القومى. نآمل ان تجد وزارة الداخلية حلا لهذه المشكلة بدون ان يٌكره البهائيون ان يكونوا منافقين. وان تحل المشكلة حتى لا تصل الى حد الموت المدنى.